وأکد أن سبب هذه المشاکل یعود إلی أن بعض القوی العالمیة تعتبر نفسها صاحب
السیادة فی سائر الدول، فتتخذ خطوات مشؤومة لفرض سیادتها وتحقیق أهدافها،
مضیفاً أن هناک أیادی تتأمر لإثارة الصراع بین الدول والجماعات الإسلامیة.
وأضاف أن معاناة أبناء العراق، وسوریا، والیمن، وأفغانستان، وسائر الدول
مردّها تدخل دول تحاول تأجیج الخلافات بین المسلمین، مؤکداً أن التخلص من
هذه الأزمة، وقطع أیادی الأعداء من الأراضی الإسلامیة یتطلبان معرفة
الظروف، وتحقیق الوحدة والإنسجام، وعدم إبراز قضیة التشیع والتسنن.
وأشار إلی أن الأعداء یحاولون إظهار المسلمین بأنهم أناس یطالبون الحرب،
والصراع، والإعتداء، مؤکداً أن مخطط المستکبرین الهادف إلی نشر خطاب العنف
بین المسلمین سیحبط إذا تم إحیاء الخطاب الإنسانی فی العالم الداعی إلی
السلام، والتفاوض.
وأکد محمد محقق فی ختام کلامه أن داعش وسائر الجماعات التکفیریة تشکل غدة
سرطانیة أوجدتها الدول الإستکباریة فی العالم الإسلامی، مصرحاً أن عدم
الوحدة بین المسلمین قدمهّد لنمو التکفیر، ودمار بعض الدول الإسلامیة
کالعراق وسوریا.