وقال الطبلاوی - فی حوار مع صحیفة "صوت الأمة" المصریة الورقیة، الصادرة
هذا الأسبوع - إنه لم یکن لوزارة الأوقاف أی دور فی تطویر أداء المقاریء،
منذ تولی الوزیر الحالی محمد مختار جمعة منصبه.
ووصف الطبلاوی "جمعة" بأنه أهمل أهل القرآن، وکشف أنهم یدعون الله تعالى
علیه، لأنه عمل على تفتیت النقابة، وأغلق مقرها العام، وألغى جمیع
المسابقات التی کانت تعقد لحفظة القرآن لصالح النقابة، کما لم ینفق على
النقابة أی مبلغ.
وتابع: "خاطبنا مجلس الوزراء فی عهد رئیس الوزراء إبراهیم محلب، علاوة على
الأزهر، والرئاسة، دون جدوى". واتهم الحکومة بأنها "أهملت أهل القرآن".
وأردف: "أکرر طلبی "للرئیس السیسی"، وأناشده للمرة الألف، بأن ینظر لحال مقرئی القرآن"، وفق وصفه.
وکشف الشیخ الطبلاوی عن أن معاش القاریء فی مصر لا یتجاوز الـ 250 جنیها
(نحو أربعین دولاراً)، تصرف کل ستة أشهر، على الرغم من أن النقابة تُعد
"بیت المقرئین"، إذ تلم شملهم، وتحافظ على حقوقهم المادیة والأدبیة، من حیث
صرف معاشات الفقراء، وتدریبهم، ومراجعة سور القرآن معهم، للحفاظ على
التراث الإسلامی الأصیل الذی یعد القوة الناعمة للأزهر فی مصر، والخارج،
بحسب قوله.
وتابع: "تقدمنا لوزیر الأوقاف بطلب لتوفیر مقر لنقابة المقرئین، لکنه لم
یوفر مکاناً سوى فی مسجد الشیخ کشک بمنطقة دیر الملاک بالحدائق، وأعلن
تأجیره لنا بمبلغ 3 آلاف جنیه فی الشهر الواحد عقب لجنة مزاد علنی، برغم أن
النقابة لم تکن قادرة على دفع هذا المبلغ، لذلک استأجرنا مقراً آخر فی
منطقة السیدة زینب بـ1700 جنیه فقط، لحفظ أوراق أعضاء النقابة".
وحول الجهات التی تنفق على النقابة حالیاً، بخلاف وزارة الأوقاف، قال: "لا
ینفق علیها سوى من تبرعات أهل الخیر، محبة فی أهل القرآن، ومن لهم صلة
بالمشایخ".
وأضاف: "نطالب القائمین على اللجنة الدینیة بمجلس النواب المقبل أن یضعوا
نصب أعینهم أهل القرآن، وحفظه کتاب الله، وأن یتقوا الله فیهم، فهم برکة
مصر".
واستطرد: "کما أطالب بطابع بریدی لنقابة القرآن، أسوة بنقابة الأطباء
والمحامین، وغیرها من النقابات المهنیة الأخرى، لکی یعود على النقابة بعائد
مادی ینتفع به القراء، وأطالب کذلک بضرورة تقنین وضع النقابة وأعضائها،
وتوفیر الرعایة الصحیة لهم فی مستشفیات وزارة الصحة، وتحدید ضوابط للمهنة،
لأن "کل من هب ودب" دخلها دون علم، مع الالتزام بلائحة النقابة، والتدریب
الدائم للمقرئین، وعودة المسابقات الدینیة والبعثات إلى الخارج"، حسبما
قال.
المصدر: الاسلام الیوم