وأعرب عن إرتیاحه وسروره لتزامن ولادة النبی(ص) والنبی عیسی(ع)، مضیفاً
أنه من الأفضل أن نتحدث فی هذا العام عن الوحدة بین الموحدین والمتدینین فی
العالم ولیس الشیعة والسنة فقط إذ أن جمیع الأنبیاء جاؤوا لإنهاء الخلافات
بین الشعوب، وتحقیق الوحدة بینهم.
وأکد أن الوحدة لاتعنی رفض التنوع بین المسلمین الذی کان من أسباب إزدهار
الحضارة الإسلامیة طیلة التاریخ، ولکن یجب الإنتباه إلی أن هذا التنوع
والتکثر یجب أن یتفق مع المبادئ المشترکة التی بدونها تظهر الفرقة
والإنقسام.
وشدد الشیخ جهانکیر على أن النبی الأکرم(ص) کان المنادی الحقیقی للوحدة،
لافتاً إلی أن النبی(ص) عندما دخل المدینة المنورة شاهد الخلاف والصراع بین
القبیلتین الأوس والخزرج فقال إنه یجب علی القبیلتین حفظ هویتهما والإتفاق
علی المبادئ الرئیسیة دون أن یتم إضمحالهما.
یذکر أنه أقیم یوم الثلاثاء الماضی 29 دیسمبر / کانون الأول الماضی، فی
المرکز الإسلامی فی بریطانیا، إحتفال بمناسبة ذکری ولادة النبی الأکرم(ص)
والإمام الثامن للشیعة الإمام الصادق(ع)، بمشارکة حشد من المسلمین.