
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه نعی الخبیر والقارئ الإیرانی البارز، "محمدرضا خرمیان"، وفاة القارئ المصری الشهير "الشیخ راغب مصطفی غلوش" الذی رحل إلی جوار الله أمس الأول الخميس 4 فبرایر / شباط الجاری، مؤكداً أن الأستاذ غلوش کان من کبار وعملاقة قراء القرآن الكريم.
اللقاء الأول
ولفت إلی أن أول مرة زار الشیخ مصطفى غلوش تعود إلی عام 1992 للميلاد، مضیفاً أنه قدّم هذا القارئ برفقة "الشیخ بسیونی" ایران فی هذا العام، وقدّم تلاوة رائعة جداً فی فندق "لاله" بالعاصمة الايرانية طهران لقیت إشادة وإستحسان المشارکین، ثم عدة تلاوات أخری منها تلاوات جمیلة بحضور قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي.
تلاوة یرافقها الحبّ لأهل البیت(ع)
وأکد أن أروع تلاوات الشیخ غلوش ـ حسب رأیه ـ تلاوة قدّمها هذا القارئ الشهیر لسورة "الأحزاب" المبارکة بمدرسة "الشهید مطهری" العليا بالعاصمة طهران، مضیفاً أن هذه التلاوة جاءت عقب کلمة رجل الدين الايراني المرحوم "آیة الله خزعلی" حول أهل البیت(ع) التی تأثر بها الشیخ غلوش کثیراً.
وأشار خرمیان إلی الصفات الأخلاقیة التی تحلی بها الأستاذ غلوش، قائلاً: "عندما ذهبنا إلی الفندق الذی أقامه الشیخ فی أول زیارته لإیران رأیناه یبکی فی خلوته، وعندما سألنا عن ذلک قال: "أتذکر القیامة، والعاقبة التی تنتظرنی بعد أکثر من 50 عاماً من قراءة القرآن".
الزیارة لبیت الإمام الخمینی(ره)
وتابع: هناک ذکری أخری عن الشیخ غلوش وهي أنه ذهب إلی بيت الإمام الخمینی(ره) فی منطقة "جماران" بالعاصمة طهران برفقة عدد من أصدقاءه ومسؤولي منظمة الأوقاف الإیرانیة، وعندما رأی بيت الامام وغرفة الإمام بدأ یبکی وقال: "هل هذا المکان بیت الإمام الخمینی؟!".
وأکد هذا الخبیر القرآنی الايراني أن المرحوم غلوش أوجد في أول رحلته إلی ایران تطوراً عظیماً فی المجتمع الإیرانی حیث أن کل محفل قرآنی أو مسجد حضره هذا القارئ لتقدیم التلاوة فیه کان یملأ بمحبي القرآن من مختلف الفئات والشرائح.
التشرف بزیارة حرم الإمام الرضا(ع)
وأشار "محمدرضا خرمیان" إلی الرحلة التي قام بها الشیخ غلوش إلی مدینة مشهد المقدسة، وزیارته للحرم الرضوی الشریف، مضیفاً أنه وحسب مرافقیه فإن الشيخ غلوش عندما رأی کثرة زوار الإمام الرضا(ع) إشتد ما به من مرض السکری فطلب من مرافقیه أن یذهبوا به إلی داخل الحرم، فتعلق علی الضریح وتحسن حاله.