
وأضاف الشیخ الدكتور أحمد أحمد نعینع: لقد كان الشيخ راغب مصطفي غلوش من القراء البارزين في العالم العربي والاسلامي وكانت قراءاته تستمع لها في جميع أنحاء العالم، فكان يعتبر الشيخ راغب من أكبر القراء في اذاعة القرآن بمصر حیث کان یمتلك صوتاً رخيماً عذباً.
وأردف قائلاً: صوت المرحوم الشیخ غلوش كان صوتاً قرآنیاً جمیلاً وأداه قرآني وربّنا أعطاه أسباب انتشاره وشهرته فی کل العالم لیس فقط في ایران، بل في جميع الدول الإسلامیة. کما أن مستوی أداءه وصوته ممتاز ويُعدّ من كبار ترتيل القرآن الكريم في العالم الاسلامي والعربي.
هذا وأکد القارئ نعینع أن الشيخ غلوش یعدّ أحد مشاهير القراء فى العالم، مبیناً أن الشیخ غلوش صاحب تاريخ حافل فى خدمة كتاب الله والإخلاص فى قراءته.
وقال القارئ نعینع أن الشیخ غلوش مدرسة من مدارس القرآن المذکورة فی مصر وله مریدون وتلامیذ. وقد أثّر بقرأءته الجمیلة وإحساسه على المدراس القرآنیة.
هذا وأشار الشیخ نعینع إلی مکانة الشیخ غلوش فی العالم، موضحاً: کان مستوی الشیخ عالمیاً وکان الشیخ غلوش من الصفوف الأولی وکان من الأوائل في مجال القرآن الکریم.
وفی ختام حدیثه، صرح الشیخ الدكتور أحمد أحمد نعینع، قائلاً: سافر الشیخ راغب إلی معظم دول العالم کما سافر إلی ایران کثیراً، وله قراءات جیدة وممتازة وله جمهور کبیر في ایران کما له فی مصر. وکل مکان قرأ فیه کان یوجد له جمهور وهو کان قارئاً مبدعاً وله مدرسته واسلوبه.
http://http://iqna.ir/fa/news/3473265