
وتقدم مسيرة بيرمنغهام المتواضعة مؤسس الحركة، الزعيم السابق لرابطة الدفاع الإنجليزية اليمينية، "تومي روبنسون"، الذي يُجاهر بمعارضته الإسلام، ويرى فيه "أيديولوجية فاشية".
ويزعم منظمو مسيرة "بيغيدا" في بيرمنغهام، أن المسيرة السلمية تأتي احتجاجاً على "أسلمة" المملكة المتحدة وأوروبا.
ويقول السياسي المتطرف ورئيس "بيغيدا بريطانيا"، بول ويستون، إن أوروبا تشهد حالياً "غزواً" من المهاجرين المسلمين، وإنّ "حرباً أهلية" من المحتمل أن تتطور في أوروبا في العقود القليلة المقبلة إذا لم تتوقف هجرة المسلمين فوراً.
وحاولت حركة "بيغيدا" البريطانية حشد أنصارها للمشاركة في مسيرة وصفتها بـ"الصامتة" وبـ"الخالية من المشروبات الروحية"، دفاعاً عما وصفته بـ"حماية بلادنا، حماية ثقافتنا، حماية مستقبلنا".
ويأتي فشل "بيغيدا" اليوم تكراراً لفشل سابق عندما لم تتمكن الحركة من حشد أكثر من 400 مشارك في أول مسيرة نظمتها، في فبراير/ شباط الماضي، في مدينة نيوكاسل (شمال شرق بريطانيا).
وتأسس فرع حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة اختصاراً باسم "بيغيدا" في بريطانيا، في الرابع من يناير/ كانون الثاني الماضي، في حفل أقيم في مدينة لوتن في مقاطعة "بيدفوردشير" شمالي العاصمة لندن.
المصدر: العربي الجديد