
وأضاف جمعة أن الرسول(ص) هو رسول الرحمة والقرآن هو النور الذى انزل عليه وأمر بالهداية وأمرنا بالنهى عن القتل والعنف مستنكراً ما تقوم به بعض الجماعات الإرهابية الآن باستخدام القرآن وآياته بطريقة خاطئة وأن الاسلام هو دين الرحمة والتسامح.
وأوضح قائلاً: إن القرآن هو المعجزة الخالدة التى أنزلت على نبينا محمد(ص) مؤكداً أنه لا يجوز أن يستخدم أحد آيات القرآن ليكفر أحداً أو يعلن الجهاد ويقتل الناس ويقوم بالعمليات الإرهابية وما يقوم به بعض الأشخاص والجماعات الإرهابية اليوم من فتاوى بقتل البعض فإن ذلك محرم فى القرآن الكريم.
وأضاف الوزير أن الله تعالى ذكر فى كتابه الكريم أن الذين كفروا سيحشرون إلى جهنم وأن اهل التقى والهداية سيفوزون بجنات النعيم.
العالم في أشد الحاجة إلى هداية القرآن
أكد الشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة "أسيوط" المصرية على أن العالم في أشد الحاجة اليوم إلى هداية القرآن الكريم مشيراً إلي أن أزمة العالم هي أزمة أخلاقية.
وما من كتاب دعا إلى مكارم الأخلاق مع كل الناس مثل القرآن، وإذا كان خطأ المسلمين في هذا الزمان بعدهم عن أخلاق القرآن فإن من أوجب الواجبات عليهم العودة إلى أخلاقه، متمثلين النموذج العملي الأكمل في امتثال الأخلاق القرآنية وهو من تنزل عليه القرآن "صلى الله عليه وآله وسلم".
وقال العجمي أنه يجب أن يُتَلقى القرآن الكريم لفظًا ومعنى من أهل الذكر المتخصصين من علماء الأمة الموثوق بعلمهم الذين يعلمون الناس صحيح الدين ومنهج الإسلام القويم، والذين لا يوظفونه لمصالحهم أو يفسرونه وفق أهوائهم، مضيفاً إذا داوَم المُسلمون على تلاوتِه، وتدبَّر معانِيه، وعمِلوا به، وتعلَّموه وعلَّموه أبناءَهم، كان له أعظم النفع، فيه صلاح المجتمع، حيث تنتشُر الرحمة والعدل، وتنصلِح القلوب، وتكثر الخيرات، وتندفعُ الشُّرور والمُهلِكات.
كانت مساجد أسيوط قد تحدثت في خطبة اليوم الجمعة الموحدة عن موضوع "واجبنا نحو القرآن الكريم"؛ وتنوعت عناصرها عن (القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة، ومنزلة القرآن الكريم وفضائله، ومنزلة أهل القرآن الكريم في الدنيا والآخرة، وواجب المسلمين نحو القرآن الكريم بتعظيمه وقراءته وتدبر آياته والأدب مع القرآن، والتخلق بأخلاقه والعمل بأوامره ونواهيه).
المصدر: بوابة فیتو + صدی البلد