
وأضاف الفایز: نحن خرجنا علی أساس تکلیفنا الشرعی، والإنساني، و الوطني، وعلی أساس أن هناک ضرورة لهذا التحرک وهذه الثورة وعلی أساس أن لنا عزة وکرامة لابدّ أن تصان ولنا حقوق مغتصبة لابد أن ترجع.
وأشار هذا الناشط السیاسی البحرینی إلی إستمرار الثورة في هذا البلد، مبیناً: إستمرار الثورة یعبّر عن الإیمان بهذه الشعارات، وعمق الإیمان بأهداف الثورة، وعمق الإیمان بنصر الله، ولیس بنصر المجتمع الدولی.
وإستطرد الفایز، مؤکداً: نلوم المجتمع الدولی لأنه یرفع شعارات حقوق الإنسان، والدیمقراطیة، فی حین أنه یدعم الدیکتاتوریة ومضطهدي حقوق الإنسان، لکن هذا اللوم لایعبر عن أننا نرید منهم دعماً هذا اللوم من أجل أن نفضح أجندهم وخطابهم ذو الوجهین.
وقال الناشط السياسي البحرینی: لم تکن هناک ثورة یتدخل فیها المجتمع الدولی، وقامت هذه الثورة وانتصرت انتصاراً جعل القیم والمبادئ هي الحاکمة بل بالعکس الثورات التی تدخل فیها المجتمع الدولی دائماً ما کانت تأتی بالدیکتاتوریات الجدیدة تتلبس بالدیموقراطیة.
وإستطرد علی الفایز، قائلاً: ما نراهم الیوم خصوصاً فی ذکرى الثورة الإسلامیة فی ایران شاهد علی أن هؤلاء لایدعمون لا دیموقراطیة ولا حقوق الانسان اذا ما أراد الشعب الحریة والکرامة، والسیادة، والاستقلال، و هذا ما فعلته القوات فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لأنهم یفعلون معنا نفس الشئ لأن مبادئنا وقیمنا هي نفس القیم ومبادئ الشعب الایرانی.
وأضاف الناشط السیاسی البحرینی أن آلخلیفة لایجدون الحل العسكري أو القتل الذی کانوا یفعلونه فی الشارع نافعاً بکتم أصواتنا ولایجدون أن داعمیهم یستطیعون تحمل تبعات هذه التصرفات المجهولة.
وصرح الفایز: من ناحیة أخری هناک عقدة نقص لدی آلخلیفة للإنتماء الی البحرین، وتوجد مؤشرات کثیرة فی هذا الخصوص مبیناً مشروع للتغیر الدیمقراطی فی البحرین عبر تجرید الجنسیات ما بقی لهم من حلول حیث تسقط الجنسیات فی الدرجة الأولی عن المعارضین، واصحاب الفکر، والداعین الی المقاومة المدنیة ضد هذا النظام، وهذا ما یفعله آلخلیفه فی الکثیر ممن يستطیع إسقاط جنسیتهم بهذه الإتهامات لاتمت بالواقع بصلة لکن فی کل الأحوال الانتماء الی هذا الوطن هو تاریخ ولایمکن ان یلغی بجرة قلم من هذا النظام الذی لا ینتمی لهذا الوطن.
هذا وأشار الفایز إلی دور العلماء فی توجیه المعارضین، موضحاً: کما قلت فی البدایة هذه الثورة إنطلقت فی وجود تکلیف شرعي، وإنساني، ووطنی والعلماء هم الأوصیاء علی هذه الأمة ولطالما البحرین کانت بلداً للعلماء ولطالما عرف الشعب البحریني بإیمانه وتمسک البحرین بنهج العلماء الذین هم إمتداد لنهج الرسول(ص) والعلماء یمثلون حاضنة وجداراً دافعاً عن هذه الثورة وبعض العلماء مثل الشیخ «نمر النمر» إستشهد فی هذه القضیة وبالتالی العلماء هم فی المقدمة وکانوا دائماً أمام الصفوف.
وأضاف الفایز: نحن منتصرون هذا وعد الله لعباده المؤمنین وهذه سنة التاریخ، ومایقوله الواقع أن نصر شعب البحرین نصر محقق مادام ملتزماً بإیمانه وقیمه ومبادئه ومادام واعیاً لما تخططه القوی الإستکبارية، ویستمد ببصیرة العلماء والمرشدین والمثقفین الذین ینتمون الی محور المقاومة.
وفی ختام حدیثه أشار علی الفایز الأیة الکریمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ "(محمد/7) مبیناً: سنقدم التضحیات وهذا لابد منه ولکن فی قبال العزة والکرامة یهون کل شئ وهذا ما خرجنا من أجله، وهذا الشعب نصره الله وکفی بوعد الله حامیاً لهذه الثورة.
http://http://iqna.ir/fa/news/3475424