ایکنا

IQNA

ناشط إجتماعی إیطالی:

الإسلاموفوبیا والتطرف تحدیان کبیران للمسلمین في أوروبا

11:10 - February 19, 2016
رمز الخبر: 3459412
روما ـ إکنا: أكد الناشط الاجتماعي الايطالي المسلم، "يحىى عبدالأحد زانالو"، أن المسلمین الأوروبیین يواجهون تحدیین کبیرین هما الإسلاموفوبیا والتطرف إلا أن المسلمين يسعون إلی تحویلهما إلی فرصة للتعریف بالإسلام الحقیقی.
الإسلاموفوبیا والتطرف تحدیان کبیران أمام المسلمین فی أوروبا

وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه قال العضو فی "الجمعیة الإسلامیة الإیطالیة" (COREIS)، "یحیی عبدالأحد زانالو"، إنه ونظراً للتحدیات التی تواجه العالم الإسلامی الیوم فیجب علینا المسلمین البحث عن نوع جدید من التعاون بین أتباع الديانة الاسلامية فی الغرب والشرق.

وأکد أن المسلمین فی الغرب یواجهون تحدیات خطيرة لابد لنا من مواجهتها بأداة الفکر إذ أن هناک تیاراً فکریاً معادیاً للإسلام ظهر فی أوروبا قبل قرون، وحاول بالنهج الفلسفی ولکن الظاهری الطعن فی کافة الأدیان الإلهیة، مضیفاً أن هذا التیار بدأ ینتشر فی أنحاء العالم.

وأشار إلی مدی إهتمام "الجمعیة الإسلامیة الإیطالیة" بالحوار مع الأدیان وتعزیز العلاقات بین أتباعها، موضحاً أن الجمعیة تولي إهتماماً بالغاً بهذا الموضوع فقدنظمت إجتماعات وندوات مختلفة مع ممثلي الأدیان المختلفة ساهمت کثیراً علی زیادة المعرفة وتعزیز المشترکات بینهم.

وعن مخاطر الإسلاموفوبیا والتطرف فی الدول الغربیة، قال زانالو إن ظاهرة الإسلاموفوبیا تعد من أکبر التحدیات التی تواجه المسلمین فی الغرب إلا أننا نسعی إلی تحویل هذا التحدی إلی فرصة للتعریف بالإسلام الحقیقی الذی لاصلة له بالإرهابیین الذین یعانون من الجهل والأمیة.

وفی الختام، أکد هذا الناشط الإجتماعی الإیطالی أن هناک واجباً ثقیلاً یقع علی عاتق المسلمین وهو تقدیم التعالیم الإسلامیة مجدداً فی المدارس ثم الجامعات، مضیفاً أن زعماء وعلماء الدین یتحملون أیضاً مهمة ثقیلة للغایة تتمثل فی فهمهم الصحیح للأوضاع، بالإضافة إلی کونهم قدوة صالحة للجهاد الأکبر أو جهاد النفس.

http://iqna.ir/fa/news/3474852

captcha