
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه عقدت أمس الأول الأربعاء 17 فبرایر / شباط الجاری في قاعة المؤتمرات لمؤسسة "العلوم والثقافة الإسلامیة" للأبحاث بمدینة "قم" الايرانية ندوة "الحوار من أجل الحیاة" التی عقدت بالترکیز علی سیرة الإمام موسی الصدر.
وأکد إمام جمعة مدینة "باوه" الإیرانیة، "الشیخ ماموستا ملاقادر قادری"، أن قتل المسلمین لا أساس له فی الدین، مشيراً الى أن عناصر داعش لایلتزمون بأي دین، وقدتم تربیتهم وتأهیلهم من قبل بعض المفتين المتطرفين من أهل السنة، ووكالات الاستخبارات الغربية.
وقال فی کلمة له بالندوة إن الإمام الصدر کسائر العلماء أیقظ المسلمین بکلماته وتصریحاته، مضیفاً أن الإمام الصدر لم یکن مجرد شخص بل کان بمثابة شعب ودولة، ولذلک لم یسمحوا له بمزید من التنویر.
وأشار الشیخ قادری إلی أن العصر الحالی الذی یعرف بعصر العلاقات، والعلم، والمعرفة یعتبر فی الحقیقة عصر الهجمة المفاجئة علی روحانیة وأصالة الإسلام والقرآن الكريم، معتبراً أن إثارة الفرقة بین المسلمین مهّدت لمثل هذه الهجمة.
واعتبر هذا الزعیم الدینی السنی بعض مشاکل العالم الإسلامی بأنها نتیجة عن الغفلة والتجاهل، مضیفاً أن من المسلمین من یلجأ إلی الزعماء الجهال لتلقی المعرفة، ومنهم من یفسر الإسلام والفقه علی أساس رأیه.
وأکد أن ایران الإسلامیة قدشهدت منذ بدایة ثورتها العدید من المؤامرات والفتن السیاسیة والدینیة والقومیة والعسکریة إلا أنها وبسبب تمتعها بقائد حکیم وشعب واع تتحرک فی طریق التقدم، مضیفاً أن کل بلد آخر لوکان مواجهاً لهذه المشاکل لزال بالتأکید.
وفی الختام، أکد ماموستا قادری أن داعش هو عدو الشیعة والسنة، لافتاً إلی أن قتل المسلمین لا أساس له فی الدین، وأن عناصر داعش لایلتزمون بأی دین، وقدتم تربیتهم وتأهیلهم من قبل بعض المفتين المتطرفين من أهل السنة ووكالات الاستخبارات الغربية.
http://www.mehrnews.com/news/3559670