
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن أکثر من 4.5 ملیون لاجئ غادروا المناطق الحربیة فی سوریا، والعراق، وأفغانستان بإتجاه ترکیا، ولبنان، والأردن، ومصر، وسائر الدول الآمنة.
هذا وأن الدول المتقدمة التی لدیها ظروف أکثر ملائمة لإیواء اللاجئین قدأغلقت حدودها بوجههم. وهناک دول فی الإتحاد الأوروبی تبدی الرغبة ولوکانت قلیلة لقبول اللاجئین.
وفیما یخصّ أمیرکا فإن أعضاء الکونغرس والمرشحین للرئاسة یحتجون ضد قرار البیت الأبیض لإیواء 10 آلاف سوریین. لکن یجب الإنتباه إلی أن البیت الأبیض لم یفرض ضغطاً کافیاً علی حلفاءه فی المنطقة أي السعودیة، والکویت، وقطر لإیواء جزء من هؤلاء اللاجئین.
والواقع أن العدید من القوی الدولیة لم تنجح منذ الحرب العالمیة الثانیة وحتی الآن فی إتخاذ خطوة لإزالة أکبر أزمة إنسانیة، وأن الغرب قدترک ملایین لاجئ یائس ینتظرهم مستقبل غیرآمن وغیرمستدام، وذلک لخوفه المفتعل من المسلمین.
وفي هذا الاطار، أعلنت مؤسسة "مديا تنر" الدولية لبحوث الاعلام أن وسائل الإعلام الأمیرکیة والأوروبیة تعمل منذ أحداث 11 سبتمبر / أیلول 2001 علی تقدیم صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمین، وقداشتدت نسبة هذه الهجمات بعد ظهور داعش فی المنطقة.