
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال محافظ "كیلان" الإیرانیة، "محمد علی نجفی"، إن هذه المسابقة تخلق أجواء روحانیة علی مستوی المحافظة، ویجب علینا أن نحاول الإستفادة من هذه الظروف بأحسن وجه.
وأکد نجفی ضرورة خلق مزید من الأجواء الروحانیة حین إقامة المسابقة، موضحاً أن تنظیم محافل الأنس بالقرآن من شأنه أن یوجد الحماس المتصاعد بین الناس خاصة الشباب.
بدوره، اعتبر مدیر دائرة الأوقاف بمحافظة كیلان شمالي ايران، "الشیخ ولی عادلی"، الإنجازات القرآنیة للمحافظة بأنها نتیجة التضامن والتقارب بین أبناءها، مؤکداً أن إهتمام محافظة كیلان بالأنشطة القرآنیة وتکریم الشخصیات القرآنیة قدکان أحد أسباب إستضافة هذه المحافظة للدورة الـ39 من مسابقة القرآن الوطنیة.
وأشار الشیخ عادلی إلی أن هذه الدورة من المسابقة تشمل فروعاً مختلفة منها حفظ 10 أجزاء للقرآن الكريم، وحفظ 20 جزءاً، وحفظ القرآن کاملاً، والترتیل، والقراءة، المفاهیم، وقراءة القرآن، والأذان، والإبتهال، والتواشیح.