
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه بادرت مجموعة من الأکادیمیین المسلمین في أمیرکا بزعامة أستاذ الدراسات الاسلامية بجامعة "جورج واشنطن" الأمريكية، الدکتور "السید حسین نصر"، أخیراً إلی إصدار ترجمة وتفسیر جدید للقرآن باللغة الإنجلیزیة إلا أن هذه الخطوة لقیت غضب وإحتجاج الوهابیین السعودیین.
وهذه الترجمة و التفسیر الجدید للقرآن باللغة الانجليزية تسمی " The Study Quran" أي "معرفة القرآن"، وقدتم إصدارها بهدف الحصول علی فهم أفضل وأعمق لهذا الكتاب الالهي.
قدنجحت بعض الجماعات السلفیة في تعزیز فکرة التکفیر ممّا قدأدّی هذا إلی ظهور الجماعات الإرهابیة کداعش ورغم أن معظم السلفیین یرفضون التکفیر إلا أنهم ونتیجة تحریفهم المفاهیم والآیات القرآنیة یبرّرون قتل الشیعة وکل من یحکمون علیه بالکفر.
ولذلک نری بأن السلفیین والتکفیریین یعتبرون هذه الترجمة الجدیدة للقرآن بأنها عائق أمام نظریاتهم فی الدول الناطقة بالإنجلیزیة، ویؤکدون بأنه نص ضعیف ربما یکون مفیداً للمراکز العلمیة والجامعیة إلا أنه غیر قابل للنمذجة.
وقال الدکتور نصر بوصفه أستاذ الدراسات الإسلامیة بجامعة "جورج واشنطن" الأمريكية إن السلفیة المتطرفة لیست تیاراً رئیسیاً في التقاليد الإسلامیة، مؤکداً أن کتاب "معرفة القرآن" أعده وأصدره عدد من المفکرین الشیعة والسنة الذین یرفضون المواقف المتطرفة والمغرضة التی تبدیها السلفیة ضد التشیع.
یذکر أن السبب فی غضب التیارات التکفیریة والسلفیة لکتاب "معرفة القرآن" هو أن هذا الکتاب یقدم تفاسیر جدیدة عن الآیات القرآنیة التی تستغلها هذه التیارات بهدف قتل الناس فی العالم.
وتم اصدار هذا الكتاب شهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي وتم عرضه حالياً في الكثير من المكتبات ومواقع بيع الكتب ويباع هذا الكتاب أيضاً عبر الانترنت.
وبما أن الکتاب یتناول دور الآیات القرآنیة فی تنمیة الفکر فلیس من الغریب أن یصف أشخاص مثل "أبوعیسی نعمة الله" بإعتباره سلفیاً بریطانیاً له حضور واسع فی قنوات التواصل الإجتماعی هذا الکتاب بمرض "الطاعون"، ویحذر أتباعه منه.