
وقال مدیر مكتب المجلس فرع ولاية "مينيسوتا"، "جیلانی حسن"، إن المواطنین المسلمین قلقون من أن تکون وراء هذه الأعمال دوافع معادیة ومغرضة، مشیراً إلی أن المهاجم علی المسجد قام فی خطوته المسیئة بکسر أبواب وشبابیک المسجد، ثم سرقة ما فیه من الأجهزة والأدوات.
ویذکر أن نسبة المشاعر المعادیة للإسلام منها الهجوم علی المسلمین، والأماکن الإسلامیة قدازدادت خلال الأشهر الأخیرة نتیجة الهجمات الإرهابیة التی نفذتها جماعة داعش الإرهابیة فی کالیفورنیا، وباریس، وکذلک التصریحات المعادیة والمغرضة للمرشح الرئاسی الأمیرکی "دونالد ترامب".