ایکنا

IQNA

مدرس بجامعة المصطفی (ص) العالمية:
9:44 - April 05, 2016
رمز الخبر: 3459854
قم المقدسة ـ إکنا: قال مدرس فی جامعة المصطفی (ص) العالمیة ان عكس ما یظنّه المستشرقون بما فیهم مؤلف کتاب "نقد القرآن" ان القرآن لم یکن مانعاً فی طریق تطور المسلمین إنما کان یحثّهم علی تحصیل العلم والتطور وکان منبعاً للعلوم الحدیثة.
القرآن عکس ما یظنّ المستشرقون کان منبعاً للعلوم الحدیثة

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن المدرس الأکادیمی والرئیس الحالی للمدرسة الأعلی للقرآن والحدیث فی ایران، الشیخ رضایی إصفهانی، أشار الی ذلک فی معرض ردّه علی اتهام کتاب "نقد القرآن" لکتاب الله علی انه السبب فی تأخر المسلمین.

وأضاف ان الکاتب الغربی لهذا الکتاب یفید فی الصفحات 520 لغایة 531 انه وفق إحصائیات فإن الإنتماء للإسلام هو السبب بحدّ ذاته في التأخر وان المسلمین منذ عقود وهم مغیبون عن ساحة النمو والإزدهار وان الدول الإسلامیة هي أکثر الدول تأخراً فی العالم المعاصر.

ویضیف المستشرق الغربی ان ما یحول دون تنمیة العالم الإسلامی هو الإسلام نفسه واذا کان هناک شئ من معالم الحیاة الحدیثة فإنها تأتی تحت تأثیر العالم المعاصر وهناک بصیص من الأمل في إزدهار العالم الإسلامی فی مجال العلم والصناعة.

وأکد الشیخ إصفهانی ان الکاتب الغربی الذی یدعی "سها" افترض ان الإسلام لا یعطی قیمة لما هو دون العلوم الدینیة وقد إنطلق من هذا الفرض الخاطئ کما لدیه فروض أخری یجب اعتبارها إتهاماً ضد الإسلام.

وأوضح أن سها یستند الی بعض المقولات الإسلامیة منها ان القرآن تبیان لکل شئ ویغنینا عن متابعة سائر المصادر العلمیة وان الدنیا لهو ولعب ولا قیمة للدنیا وان کل شئ مقدر وان أفضلیة الحاکم هي ارادة الله وان المسلم راض وقانع بما لدیه وان التوکل علی الله یکفینا وان المسلمین أخرجوا المرأة من الساحة الإجتماعیة.

وردّ الشیخ اصفهانی علی بعض الإتهامات، قائلاً: ان «السید جمال الدین أسد آبادی» (الأفغانی) قد ألقی خطبة في مصر طالب فیها بالعودة الی القرآن الکریم لأنه کان یعتقد ان إبتعاد المسلمین عن القرآن هو السبب في تأخرهم ولیس العکس.

وإستطرد مبيناً أن العرب کانوا أکثر الأقوام تأخراً فی العهد الذی شهد حکم إمبراطوریتین الإیرانیة والرومیة ولکنهم بعد الإسلام أصبحوا أکثر الأمم تطوراً فإن العرب قبل الإسلام لم تکن لهم حضرة ولا حتی أدباً ولکن القرآن نزل علیهم وإستطاع ان یجعل من أمة متأخرة أمة متحضرة.

http://iqna.ir/fa/news/3485357
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: