ایکنا

IQNA

16:46 - October 08, 2019
رمز الخبر: 3473963
النجف الأشرف ـ إکنا: أقيم حفل ختام مؤتمر "الإمام الحسن المجتبى(ع)" العلميّ الدوليّ السنويّ السادس في جامعة الكفيل التابعة للعتبة العبّاسية في مدينة "النجف" العراقية وسط حضور دينيّ وعلمائي.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، برعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، اختُتِمت فعّالياتُ مؤتمر الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) العلميّ الدوليّ السنويّ السادس، الذي تُقيمه الهيأةُ العُليا لمشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، بالتعاون مع كلّية العلوم الإنسانيّة / جامعة بابل وجامعة الكفيل، ومركز العميد للبحوث والدّراسات ومركز الدّراسات الأفريقيّة التابعَيْن لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ومؤسّسة المرتضى للثقافة والإرشاد.
 
وأُقيم حفلُ الختام في جامعة الكفيل التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة في مدينة النجف الأشرف وسط حضور دينيّ وعلمائيّ، واستُهِلَّ حفلُ الختام بتلاوة آيات مباركات من الذكر الحكيم، لتعقبها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، ثمّ جاءت بعد ذلك كلمةُ جامعة الكفيل التي ألقاها رئيسُها الدكتور نورس الدهّان، وجاء فيها: عاش الإمام الحسن(عليه السلام) في ظلال النبوّة، وأولى الكلمات التي تناهت الى سمعه كانت من رسول الله(صلّى الله عليه وآله) وهو وليد، فكان الرسول يحملُه على عاتقه ويقول: (اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه)، وقال (صلّى الله عليه وآله) في الإمام الحسن أنّه (سيكون بعدي هادياً مهديّاً، هذا هديّةٌ من ربّ العالمين يُنبئ عنّي ويعرّف الناس آثاري ويُحيي سنّتي ويتولّى أموري في فعله)، وكان لسيرته العطرة أثرٌ كبير في الحياة الدنيا والاجتماعيّة في مسيرة الأمّة الإسلاميّة".
 

وأضاف " فكان (عليه السلام) يحثّ أصحابه على طلب العلم والتفكّر في الجانب الروحيّ فقد رُوي عن الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) عن أبيه عن جدّه: أنّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب كان أعبد الناس في زمانه، فكان إذا حجّ يحجّ ماشياً على قدميه أو ربّما حافياًودوره (عليه السلام) الذي قدّمه بعد استشهاد والده (عليه السلام) وصلحه مع معاوية، فكلّ تلك الأحداث تتطلّب من الباحثين النظر بدقّةٍ وتأمّل الى هذه السيرة المباركة، واكتشاف العِبر والدروس الأخلاقيّة والسياسيّة التي يُمكن الإفادة منها في حياتنا المعاصرة، للعيش على هذه الأرض بكرامةٍ ورفاهية وسلام.
 

وتلتها كلمةُ الهيأة العُليا لمشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) التي ألقاها رئيسُها المهندس حسن علي الحلّي، وبيّن فيها: نستقبل هذا العام المؤتمر الدوليّ العلميّ لفكر الإمام الحسن(عليه السلام) بنسخته السادسة، الذي يُقام تحت شعار: (الإمام الحسن المجتبى –عليه السلام- سيرةُ سلام ومثالُ التي هي أحسن في الإسلام.. قراءاتٌ في الاحتجاج والاستشراق)، ثابتي الخطى تحت عناية المرجعيّة العُليا الرشيدة، متمثّلةً بالرعاية الكريمة من قِبل الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، متبرّكين بالإمام الحسن طائعين مسلّمين لنهج آل البيت(عليهم السلام)، متّقين الله حقّ تقاته ومنتهى رضاه، راجين أن يسدّد عزّ وجلّ خطانا ويهيّئ لنا من أمرنا رَشَداً، ويعطينا رغبتنا بأن يكتبنا من الذين أنعم عليهم الباري من الصالحين.
 

بعد ذلك ابتدأت فعّالياتُ الجلسة البحثيّة الأخيرة الخاصّة بالبحوث الحوزويّة، والتي شهدت إلقاء تسعة بحوثٍ قيّمة أثرَتْ الحاضرين بالمعلومات، لتُختتَمَ فعالياتُ هذا المؤتمر بتكريم الباحثين المشاركين وكلّ مَنْ ساهم في إنجاح هذا المؤتمر.

المصدر: شبكة الكفيل العالمية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: