ایکنا

IQNA

10:32 - March 03, 2020
رمز الخبر: 3475688
عواصم ـ إکنا: مع ارتفاع وتيرة المخاوف من الانتشار الكبير لـ"كورونا" حول العالم، حذر علماء من أن الفيروس المستجد قد يصبح "دائماً" أو "موسمياً"، أي أنه لن يختفي على الإطلاق.

وحتى الثلاثاء، أصاب المرض أكثر من 80 ألفا غالبيتهم العظمى داخل الصين، وقتل ما يقترب من 3 آلاف شخص.

وفي ظل القلق من انتشار الفيروس بشكل خارج السيطرة في دول أخرى مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران، ساد اعتقاد بأنه موجة عابرة سرعان ما ستنتهي خلال أشهر أو حتى أسابيع.

لكن خبراء نبهوا إلى أنه "قد لا ينتهي"، بل يمكن أن يتحول إلى "مرض دائم" مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

وتصيب هذه الأمراض، على سبيل المثال، أعدادا أكبر من البشر كل شتاء، ولا يمكن التصدي لها بشكل تام، كما أن أجهزتنا المناعية تفشل أحيانا في إيقافها لأن الفيروسات المسببة لها أحيانا ما تغير أشكالها وخصائصها.

ويعتقد علماء أن فيروس "كورونا" المستجد قد يسير على نفس الخطى، ويصبح مرضا "موسميا".

وقال البروفيسور جون أوكسفورد من جامعة الملكة ماري في لندن، لصحيفة "تلغراف" البريطانية: "إذا نظرت إلى الفيروسات الأخرى من نفس عائلة كورونا، وهي فيروسات تنفسية عرفنا عنها الكثير خلال الخمسين عاما الأخيرة، فإنها موسمية".

وتابع: "إنها تسبب أمراضا تشبه البرد المعتاد، على الأرجح هناك بضعة آلاف مصابون به خلال هذه اللحظة في إنجلترا".
 
وأضاف أوكسفورد: "لمعرفة ما إذا كان كورونا سوف يسير على النهج ذاته أم لا علينا الانتظار، لكنني أعتقد أنه سيفعل".

ومن جهة أخرى، رجح الدكتور أميش أدالجا خبير الأمراض بجامعة جون هوبكينز الأميركية في مدينة بالتيمور، أن "فيروس كورونا سيبقى معنا لبعض الوقت".
وتابع في تصريح لموقع "بزنس إنسايدر": "إنه مرض مزمن للبشر ولن ينتهي من دون اكتشاف لقاح له".

يشار إلى أن فيروس "كورونا" المستجد، وصل إلى مرحلة ما يعرف باسم "الاكتفاء الذاتي"، أي أن بإمكانه الانتقال إلى أي شخص دون اتصاله بمصدر أصلي.

ويعتقد أن الفيروس خرج من سوق لبيع لحوم الحيوانات في مدينة ووهان وسط الصين، وظل ينتشر بشكل أسرع من قدرة السلطات على عزل المصابين به.

السعودية والمغرب تسجلان أول إصابة بفيروس "كورونا"

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، الاثنين، ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد، وهو مواطن سعودي عاد من إيران عبر البحرين.

وأضافت الوزارة، على حسابها الرسمي على تويتر، أن المريض، الذي يخضع لحجر صحي في مستشفى، لم يكشف عن زيارته لإيران لدى دخوله السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزارة الصحة قولها إنه تم عزل الأشخاص الذين خالطوا الرجل المصاب بالفيروس، ويجري فحصهم.

واتخذت السعودية منذ الأسبوع الماضي عدة إجراءات لمنع وصول المرض إلى المملكة.

وفرضت حظرا على دخول الأجانب القادمين لأداء العمرة، ومنعت زيارة مواطني دول الخليج الفارسی لمكة والمدينة، وكذلك دخول السياح القادمين من 25 دولة على الأقل ظهر فيها الفيروس.
كورونا.. علماء يحذرون من
وقالت وزارة الصحة، الأحد، إنها جهزت 25 مستشفى للتعامل مع أي حالات إصابة بفيروس كورونا، مع تخصيص 2200 سرير للحالات التي تخضع لحجر صحي.

ويمثل موسم الحج مجالا لنشاط تجاري كبير بالسعودية، كما يمثل الركيزة الأساسية لخطط زيادة أعداد الزوار في إطار أجندة الإصلاح الاقتصادي الطموحة.

وبحسب أرقام رسمية، زار 7.5 مليون شخص السعودية في 2019 لأداء العمرة.

ويزيد عدد المعتمرين في شهر رمضان، الذي يبدأ في أواخر نيسان/ أبريل. ومن المتوقع أيضا أن يؤدي نحو مليوني حاج في أواخر يوليو/ تموز مناسك الحج، الذي يتبع نظاما منفصلا للتأشيرات.
 
كما أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "كورونا"، مساء الاثنين.

وقالت الوزارة، في بيان، إنه "تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وتم تأكيدها مخبريا بمعهد باستور المغرب (حكومي)، لمواطن مغربي مقيم بالديار الإيطالية".

وسجلت إيطاليا، حتى صباح الاثنين، 52 حالة وفاة و1835 إصابة بالفيروس.

وأوضحت الوزارة المغربية أن "الحالة الصحية للمصاب مستقرة، ولا تدعو للقلق"، وهو "يوجد تحت الرعاية الصحية في وحدة العزل بمستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء (شمالا)، حيث سيتم التكفل به وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة".

وتابعت بأن فريقا من الخبراء سارع بالقيام بالتحريات المعتمدة لحصر لائحة بجميع المخالطين للمصاب، بهدف مراقبتهم، واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس.

ذكرت وكالة أنباء الإمارات، الاثنين، أن الإمارات قررت إجلاء مواطنيها من إيران.

وأضافت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي وسط انتشار فيروس كورونا في عدد من الدول، وأن كل العائدين سيخضعون للحجر الصحي والفحص؛ لضمان سلامتهم.
 
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن هذه الخطوة أتت في ظل جهود الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد في عدد من الدول.

وقالت وزارة الخارجية في سلطنة عمان، على تويتر، الاثنين، إن السلطنة حظرت دخول الزائرين من الدول التي انتشر فيها فيروس كورونا، دون أن تحدد أسماء تلك الدول.

وأضافت الوزارة أن هذا القرار يأتي كإجراء احترازي، وسيطبق على جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية.

منظمة الصحة العالمية ترسل فريقاً ومساعدات طبية إلى إيران
 
وأرسلت منظمة الصحة العالمية فريقا ومستلزمات طبية إلى إيران الإثنين وذلك للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في هذا البلد، مستعينة بطائرة عسكرية إماراتية انطلقت من دبي محمّلة بأطنان من الأقنعة وأجهزة الاختبار.

وقال روبير بلانشار من قسم العمليات في مقر المنظمة في دبي إنّ الرحلة على متن الطائرة العسكرية الإماراتية تحمل 7,5 أطنان من المستلزمات الطبية والمعدات الضرورية لمنع الانتشار والسيطرة، من أجل دعم العاملين في مجال الصحة في إيران.

وقدّر بلانشار قيمة المساعدات بنحو 300 ألف دولار، مشيرا إلى أنّها تشمل أقنعة طبية وأجهزة للتنفس والاختبار وقفازات.
كورونا.. علماء يحذرون من
وأعلنت إيران الإثنين عن 12 وفاة جديدة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، ما يرفع إجمالي حصيلة الوفيات في الجمهورية الإسلامية إلى 66. كما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 1501 بعد تسجيل 523 إصابة جديدة خلال يوم واحد.

وعلى الصعيد العالمي، تخطّت حصيلة فيروس كورونا المستجدّ عتبة ثلاثة آلاف وفاة فيما يتواصل تفشي المرض في جميع أنحاء العالم ولا سيما في إيطاليا وكوريا الجنوبية حيث تسجل زيادة كبيرة في عدد الإصابات، وفي فرنسا حيث أُغلق متحف اللوفر.

وبحسب بلانشار، فإنّ مخزونات المواد اللازمة لمواجهة الفيروس منخفضة جدا.

وأوضح: "ما نراه حاليا هو أنّ الطلب تخطّى بشكل كبير مخزوناتنا الحالية وأصبحنا نعاني للوصول إلى مخزونات إضافية".

ويتألّف فريق منظمة الصحة العالمية من ستة أفراد، هم أطباء وخبراء أوبئة ومختبرات، تتركّز مهمتهم على مساعدة إيران في السيطرة على الفيروس ودراسة أسباب تفشيه فيها.

وذكرت المسؤولة في قسم العمليات في المنظمة نيفين عطالله أنّ 15 ألف عامل في مجال الصحة سيستفيدون من المعدات المرسلة إلى إيران، موضحة أنّ المستلزمات عبارة عن أول شحنة كبيرة لدعم جهود الاستجابة لفيروس كورونا المستجد.

وتابعت:  "إيران بلد صعب، وليس من السهل الحصول دائما على الموافقات للذهاب">

ونقلت الطائرة الإماراتية المساعدات والفريق الطبي من مطار آل مكتوم في دبي على الرغم من توتر العلاقات بين إيران والإمارات على خلفية نزاعات إقليمية بينها الخصومة الشديدة بين طهران والرياض.

المصدر: مواقع عربية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: