ایکنا

IQNA

11:38 - June 16, 2020
رمز الخبر: 3476970
طهران ـ إکنا: أكد الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة "آزاد" الاسلامية في طهران "محمد رضا آرام" أن التدبر في القرآن الكريم يتطلب طهارة القلب مؤكداً أن التدبر في القرآن لايحدث حتى يتم إصلاح القلب.

وقال ذلك، الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة "آزاد" الاسلامية في طهران "محمد رضا آرام" في حديث خاص له مع وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية مبيناً: "ما يحدث في التدبر هو حركة وديناميكية القلب، ويظهر أن عالم الفهم(التدبر) ليس عالم العقل بل عالم القلب، کما قال الله سبحانه وتعالی في الآية الـ24 من سورة "محمد" المباركة: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا".
 

وقال: "إذا اعتبر المرء أن التدبر في القرآن أمر ضروري، فإنه بالتأكيد سيوفر الأسس اللازمة لوجوده، أي أنه يسعى للتعرف على اللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم".
 
 
وأضاف "محمد رضا آرام" أن نزول القرآن باللغة العربية يجذب عامة الناس ويقرّبهم من عالم فهم القرآن، موضحاً: "طلب الله سبحانه وتعالى في القرآن من عباده أن يولوا اهتماماً بالغاً بقضية التدبر في القرآن الكريم".
 
 
وأشار الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة "آزاد" الاسلامية في طهران الى أن التدبر لا يتعلق فقط بالآية، مؤكداً أن التدبر التأويلي هو أفضل طريقة لفهم الآيات أي قارئ القرآن يجب ألا يعتبر نفسه مستغنياً  عن الرجوع الى روايات أهل البيت(عليهم السلام) لأن روايات أهل البيت(ع)، إذا كانت من المصادر الموثوقة، فستكون أفضل طريقة ومصدر لفهم آيات القرآن. 

 
وأكد أن التدبر لا يحدث فقط من خلال دراسة الكلمات والعبارات والإشارة إلى الآيات المتشابهة بل يحدث من خلال التدبر التأويلي والرجوع الى روايات أهل البيت(عليهم السلام).
 
 
وأشار الأكاديمي الايراني "محمد رضا آرام" الى أن عالم التدبر منفصل عن عالم التفسير، موضحاً: "إذا نظرت إلى كتب علوم القرآن فسترى أنه تم ذكر شروط ومقدمات التفسير، لذلك يعتبر التفسير مجالًا متخصصًا تمامًا، لكن التدبر هو دعوة عامة ويشمل الجميع ، سواء المفسر أو غير المفسر".
 
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: