ایکنا

IQNA

10:35 - July 05, 2020
رمز الخبر: 3477229
بيروت ـ إکنا: نددت حركة "حزب الله" اللبنانية، أمس السبت 4 يوليو / تموز الجاري، بـ"الإساءة البالغة" التي أقدمت عليها صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية بـ"استهدافها السيد علي السيستاني". 

واستنكر حزب الله في بيان، "التطاول على المرجعية الدينية، وما تمثله من قيمة ومكانة عظيمة في وجدان المسلمين ومعتقداتهم"، مضيفاً أن "ما أقدمت عليه صحيفة الشرق الأوسط ومن يقف وراءها، يقدّم خدمة لأعداء الأمة وفي مقدمتهم أميركا وإسرائيل". 

وأشار البيان إلى دور مرجعية السيد السيستاني في الحفاظ على أمن العراق، حيث كانت "عاملاً أساسياً في حفظ وحدته الوطنية، واستقراره السياسي"، فيما كان "لفتوى المرجعية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، الدور الأساس في تحرير العراق". 
 
وفي الختام، دعا حزب الله الشعب العراقي العزيز إلى مزيد من وحدة الكلمة والوعي والتماسك والعمل على تحقيق اهدافه في التحرر والاستقلال الحقيقي.
 
بيان للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي حول الاساءة الى الرمز الديني

وتابعت لجنة العلاقات الخارجية ما صدر عن صحيفة الشرق الاوسط في عددها المرقم (15193) في 3/ تموز/2020 في صفحتها (الثالثة عشر) من رسم كاريكاتيري نعتبره اساءة الى الرمز الديني لشيعة العراق ممثلةً بعمامة رجل الدين وثيابه.
 
والذي اعتبرته قطاعات سياسية وشعبية وثقافية واسعة اشارةً الى شخصية سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني (حفظه الله)، وهو الامر الذي نفته الصحيفة في بيانٍ لها لم يكن كافياً في تخفيف حدة الغضب الشعبي الذي تمثل في اصدار بيانات تنديد واستنكار واسعة لهذا العمل المسيء.
 
واننا في الوقت الذي نضم فيه صوتنا الى الاصوات المنددة والمستنكرة لهذه الاشارة المستهجنة، نؤكد فيه ان سماحة السيد السيستاني، خيمة العراقيين وصمام أمان البلد، وسماحته رمز وطني وديني ومعرفي لا نقبل المساس به، كما ولا نقبل المساس بأي رمز وطني وديني لأي مكونٍ من المكونات الاخرى.   
حزب الله: التطاول على السيد السيستاني يخدم أميركا وإسرائيل
 
علماء العراق: من تطاول على المرجعية الدينية نكرة يهدف الى تفرقة المجتمع

وصف عضو جماعة علماء العراق الشيخ إبراهيم الحيالي من تطاول على المرجعية الدينية بالنكرة، مؤكداً أن هدف ذلك هو خلق التفرقة بين الجتمع، محملاً الحكومة مسؤولية الرد وتقديم شكوى دولية ازاء ذلك.

وقال الحيالي في تصريح متلفز ان من تطاول على السيد السيستاني هو نكرة لا قيمة له، حيث ان  من يريد أن ينتقص من شخصية السيد السيستاني هدفه التفرقة بين أفراد المجتمع العراقي.

واضاف أن السيد السيستاني الدرع الحصين للعراق وصمام الأمان لدرء الفتن في البلاد والتطاول عليه بات لعبة مكشوفة اكل الدهر عليها وشرب.
حزب الله: التطاول على السيد السيستاني يخدم أميركا وإسرائيل
وبين ان حكمة السيد السيستاني ستبين للمسيئين على شخصه انه رمز لكل العراقيين.

وحمل الحيالي  الحكومة مسؤولية تقديم شكوى دولية ضد الصحيفة المسيئة للسيد السيستاني وعلى المتسببين بهذه الإساءة الاعتذار الرسمي.

الكعبي: صمت الحكومة ازاء تطاول السعودية على المرجعية يضع الكثير من علامات الاستفهام

وبين المحلل السياسي سعد الكعبي، الاحد، ان صمت الحكومة إزاء تطاول الصحيفة السعودية على مقام المرجعية الدينية يضع الكثير من علامات الاستفهام، لافتا الى ان عدم الرد على هذا التجاوز يعد موافقة حكومية على ماصدر من السعودية تجاه المرجعية الدينية.

وقال الكعبي في تصريح ان المرجعية الدينية تمكنت من دحر الإرهاب والقضاء عليه بفتواها المباركة، حيث لم يكن أي وجود للحكومات المتعاقبة لولا تلك الفتوى.

وأضاف أن صحيفة الشرق الأوسط السعودية تطاولت وتجاوزت على المرجعية الدينية وسيادة العراق، في وقت لم يشهد فيه العراق أي رد رسمي غير البيانات التي أصدرتها الشخصيات السياسية.
حزب الله: التطاول على السيد السيستاني يخدم أميركا وإسرائيل
وأوضح الكعبي أن صمت الحكومة إزاء تطاول السعودية يثير الاستغراب وبقائها من دون رد رسمي يؤكد موافقتها على هكذا إساءة وهو مايفتح الباب امام مزيد من الاساءات بحق الرموز الوطنية.
 
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" قد نشرت كاريكاتوراً مسيئاً للمرجع السيد السيستاني، أثار غضب العراقيين، واستدعى الكثير من الردود الرسمية وغير الرسمية. 

وعلّق رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري،على الرسم قائلاً: "مرة أخرى يتجاوز النظام الجاهل، نظام آل سعود، كل الخطوط الحمراء والقيم العليا للشعب العراقي بعد تطاوله المشين على مقام المرجعية الرشيدة". 

أما رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، فأعلن أن "إيقاظ الفتنة النائمة وتذكية نيرانها في هذا الظرف الحساس والدقيق الذي يمر به وطننا، جراء جائحة كورورنا وغيرها من الأزمات، لهو عمل عدواني مفضوح، في وقت كنّا نتطلع إلى أن يكون جيراننا من السباقين للتعاون معنا لعبور هذه المرحلة الحرجة". 

المصدر: وكالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: