ایکنا

IQNA

10:54 - August 04, 2020
رمز الخبر: 3477662
القاهرة ـ إکنا: قال الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ المصري بالإذاعة والتليفزيون، إن قراءة القرآن مع الجمهور فيها إبداع من القارئ أكثر من الاستديوهات.

واستضاف موقع صدى البلد، القارئ الشيخ حجاج الهنداوي، بالإذاعة والتليفزيون، للحديث عن بداياته في حفظ القرآن الكريم حتى ظهوره للأضواء واعتماده من إذاعة القرآن الكريم.

وقال الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ بالإذاعة والتليفزيون، إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة وأنهى حفظه في الثانية عشرة من عمره في كتّاب القرية على يد الشيخ حسين عبده يوسف والشيخ صبحي عبد العزيز ثم على يد شقيقه الأكبر.

وأضاف الهنداوي، في ندوة بموقع صدى البلد، أنه عندما ختم حفظ القرآن أثنى الكثير على صوته وأشاروا عليه بالمشاركة في مسابقة ليلة القدر وبالفعل شارك فيها عندما كان في سن السابعة عشرة من عمره، وفاز بالمركز الأول وتم تكريمه من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وتلوت أمام الرئيس في احتفالية المسابقة، بعد اختياري للقراءة من جانب الشيخ أبو العينين شعيشع.

وذكر أن هناك الكثير من القراء أثروا في حياته وأبرزهم الشيخ أبو العينين شعيشع لأنه يحب صوته ويحب سماعه ووقف بجانبه في كثير من المواقف وكان سبباً في تقديمه لاختبارات الإذاعة.

وتابع: طلب مني الشيخ أبو العينين شعيشع التقدم لاختبارات الإذاعة وجاءه خطاب بموعد الاختبار في الإذاعة وهو في الخدمة العسكرية وطلب إجازة للنزول وبالفعل نزل لأداء الاختبارات وتم اعتماده مقرئا بالإذاعة.

وعلّق الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ بالإذاعة والتليفزيون في مصر والعالم الإسلامي، على ظاهرة التهليل التي تحدث في سرادق العزاء من المُستمعين على الشيوخ والقرّاء.

وقال "الهنداوي"، إنه لا حرج في ذلك ولكن بالأدب وبشكل يليق بمقام يُقرأ فيه القرآن الكريم، مشيراً إلى أن هناك تجاوزًا من بعض المُستمعين، فيقول أحدهم: "تسلم البطن اللي شالتك"، "الشيخ ده مجابتوش ولاّدة"، منوهًا أنه تعرّض لموقف ذات مرة لقول أحد الأشخاص: "والله لأبوسك من بوقك" وآخر "حلف بالطلاق لإعادة سورة الفاتحة مرة أخرى".

وتابع: مثل هذه الأمور لا تليق مع جلال القرآن ومع قارئ القرآن، منوهًا أنه قد يعوّض عنها بطلب الاستماع إلى التلاوة مرة أخرى باحترام أو قول "الله" معبرًا عن انبساطه بالصوت.

وقال الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ بالإذاعة والتليفزيون، إن قراءة القرآن مع الجمهور فيها إبداع من القارئ أكثر من الاستديوهات، مضيفاً أن الجمهور يجعل هناك روح في المكان ويسير مع القارئ حتى الإبداع بالحماس والانتباه، فيؤدي ذلك إلى أن يخرج القارئ أفضل ما عنده من الصوت.

وأشار إلى أن التفاعل من الجمهور مع قارئ القرآن لابد أن يكون بالأدب وليس بطريقة فيها عدم احترام للقرآن والمجلس الذي يقرأ فيه.

وتابع: علينا أن نتعلم كيفية احترام القرآن وقراءته ويحبب الناس فيه ولا نجعلهم يملون أو يفرون من مجلسه.

وروى الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ بالإذاعة والتليفزيون في مصر والعالم الإسلامي، موقفًا صعبًا له أثناء سفره لدولة إندونيسيا وحدث زلزال كبير بالفندق الذي أقام فيه، منوهاً أنه سافر إلى إندونيسيا لإقامة إحدى الحفلات، وأقام بأحد الفنادق الكبيرة، وأثناء نومه حدث زلزال كبير هزّ كل أرجاء الفندق استمر لخمس دقائق، فترك كل مُتعلقاته وفرّ من الفندق للنجاة من الزلزال.

وتابع: أثناء نزولي رأيت مشهدًا وكأنه يوم القيامة فالجميع ترك الغرف ونزل من الفندق، مؤكدًا أنه لن ينسى هذا المشهد أبدًا.
الشيخ حجاج الهنداوي: قراءة القرآن مع الجمهور أكثر إبداعاً من الاستوديو
وأوضح، أن الناس كانوا في مشهد مهيب فنزلوا كما ولدتهم أمهاتهم وبعدها على الفور ترك الفندق وأقام في مكان آخر، وظل عدة أيام لا يذوق طعم الأكل أو النوم بسبب هذا الموقف.

وقال الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ بالإذاعة والتليفزيون، إنه أسلم على يده أحد الأشخاص في كندا، بعدما سمع قراءته للقرآن.

وحكى الهنداوي، في ندوة بموقع صدى البلد، قصة إسلام هذا الشخص، منوهاً بأنه كان يقرأ قبل صلاة الجمعة آيات قرآنية من خواتيم سورة البقرة، في أحد المساجد، وأثناء القراءة وجد رجلاً يأتي من آخر المسجد وظل يمشي حتى جلس أمامه وهو يقرأ، مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من القراءة، سأل هذا الرجل إمام المسجد عن معنى الآيات التي قرأها وشرح له معانيها، بشكل واضح.

وتابع: أخبر هذا الرجل الإمام بأن ما سمعه دخل قلبه لأول مرة، ويرغب في اعتناق الإسلام فأخبروه أن يغتسل وينطق الشهادتين ويأتي لصلاة الجمعة مع المصلين، فطلب منهم أن ينتظروه حتى يصلي معهم.

وأوضح، أنه بالفعل ذهب الرجل للاغتسال، وانتظره المصلون ونطق الشهادتين وصلى معهم الجمعة، قائلا "ظل هذا الرجل يبكى وهو في المسجد بعدما شعر أن حياته تحولت بعد هذا الموقف.
 
المصدر: صدى البلد
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: