ایکنا

IQNA

أكاديمي إیراني:
12:16 - August 04, 2020
رمز الخبر: 3477664
طهران ـ إکنا: أكد الأكاديمي الايراني والعضو في هيئة التدريس بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، "فضل الله موسوي"، أن كمال حقوق الإنسان الإسلامية يرجع إلى معرفتها الشاملة للبشر.

كمال حقوق الإنسان الإسلامية يرجع إلى المعرفة الشاملة للبشر

وقال ذلك، الأكاديمي الايراني  والعضو الحقوقي في مجلس صيانة الدستور الإيراني، "فضل الله موسوي"، في حديث خاص له مع وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية بمناسبة "يوم حقوق الانسان الاسلامية والكرامة الانسانية".
 
وأكد موسوي أنه لا يمكن للإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن يمثل جميع حقوق الإنسان بسبب معرفته غير الكاملة والمحدودة بالبشر، مضيفاً  أن حقوق الإنسان الإسلامية بما أنها تعتبر الله خالقًا للبشر، فهي تشمل جميع جوانب البشر وحقوق الإنسان.
 
وقال: "إن الإسلام ومجموعة الديانات السماوية هي المؤسسة الرئيسية لحقوق الإنسان الحقيقية، مشيراً الى أن حقوق الإنسان تصبح واضحة عندما يتم التعرف على البشر بشكل صحيح".
 
وأضاف أنه إذا لم يتم التعرف بدقة على البشر وزواياه وأبعاده المختلفة ، فلن تكون الحقوق والواجبات التي يتم النظر فيها دقيقة وكاملة، مؤكداً أن الله سبحانه وتعالى بوصفه خالق الإنسان يشرف على جميع جوانب وجوده، ويمكنه تحديد حقوق الإنسان وواجباته.
 
وتحدث موسوي عن مفهوم الكرامة الإنسانية وطبيعتها الحقيقية التي تم اقتراحها في نماذج حقوق الإنسان الإسلامية والغربية، مبيناً أنه تظهر كلمة "الكرامة" في حقوق الإنسان اليوم وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولكن بسبب إفتقار الاعلان العالمی لحقوق الانسان إلى المعرفة الصحيحة للوجود البشري أو المعرفة غير الكاملة والمحدودة، فلا يمكنه تقديم تعريف صحيح لكرامة الإنسان.في الواقع، أدت القيود في معرفة الوجود البشري إلى تعريف محدود وغير مكتمل لكرامة الإنسان.
 
وقال العضو الحقوقي في مجلس صيانة الدستور الإيراني: في حقوق الإنسان الغربية، عندما يتعلق الأمر بحرية العقيدة والدين، فإنهم يعتقدون أنه يجب احترام كل مدرسة ودين بغض النظر عن مدى خرافتهما، لكن الإسلام يضع قيودًا على هذه القضايا ويعتقد أن أي معتقد أو فكرة أو عمل يدمر الإنسانية والكرامة المتأصلة في الإنسان لا يمكن احترامه.
 
وتجدر الاشارة الى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو وثيقة حقوق دولية تمثل الإعلان الذي تبنته الأمم المتحدة 10 ديسمبر 1948 في قصر شايو في باريس. الإعلان يتحدث عن رأي الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان المحمية لدى كل الناس.
 
والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يتألف من 30 مادة ويخطط رأي الجمعية العامة بشأن حقوق الإنسان المكفولة لجميع الناس.

ويعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948 من بين الوثائق الدولية الرئيسية لحقوق الإنسان والتي تم تبينها من قبل الأمم المتحدة، ونالت تلك الوثيقة موقعاً هاماً في القانون الدولي، وذلك مع وثيقتي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية من سنة 1966، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من سنة 1966. وتشكل الوثائق الثلاثة معاً ما يسمى "لائحة الحقوق الدولية". وفي 1976، بعد أن تم التصديق على الوثيقتين من قبل عدد كاف من الأمم، أخذت لائحة الحقوق الدولية قوة القانون الدولي.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: