ایکنا

IQNA

طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب

11:33 - August 14, 2020
رمز الخبر: 3477786
طهران ـ إکنا: أصدرت وزارة الخارجية الايرانية فجر الجمعة بياناً دانت فيه بشدة اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الامارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني ووصفتها بـ"حماقة استراتيجية".

وفي بيان لها ادانت الخارجية الايرانية اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الامارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني، واعتبرت هذه الخطوة بانها تمثل حماقة استراتيجية من جانب ابوظبي وتل ابيب، وستكون حصيلتها بلا شك تقوية محور المقاومة في المنطقة.

وتم التاكيد في البيان بان الشعب الفلسطيني المظلوم وجميع الشعوب الحرة في العالم لن تغفر ابدا للمطبعين علاقاتهم مع الكيان الغاصب والاجرامي "اسرائيل" وتواطئهم مع جرائمه، واضاف: لا شك ان الدماء المراقة بلا وجه حق خلال 7 عقود من المقاومة لتحرير ارض فلسطين المقدسة وقبلة المسلمين الاولى ستمسك بتل أبيب خونة القضية الفلسطينية عاجلا ام آجلا.

وتابع البيان: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر خطوة العار هذه التي اقدمت عليها ابوظبي لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المزيف واللاشرعي والمعادي للانسانية انها خطوة خطيرة، واذ تحذر من اي تدخل من قبل الكيان الصهيوني في معادلات منطقة الخليج الفارسي، تعلن بانه على حكومة الامارات وسائر الحكومات المشاسرة لهذا النهج تحمّل جميع تبعات هذه الخطوة.

واعربت وزارة الخارجية الايرانية عن ثقتها بان التاريخ سيثبت كيف ان هذا الخطأ الاستراتيجي من قبل الكيان الصهيوني وهذا الخنجر الذي طعنت الامارات به ظهر الشعب الفلسطيني بل المسلمين كافة، سيؤدي الى تقوية محور المقاومة وبلوغ الوحدة والتضامن ضد الكيان الصهيوني والرجعية ذروته.

وفي الختام نصحت وزارة الخارجية الايرانية في بيانها، الحكام الذين تنشب مخالبهم في وجوه الفلسطينيين وسائر الشعوب المظلومة في المنطقة مثل اليمن، بان يعودوا الى انفسهم وان لا يضلوا الطريق في معرفة الاصدقاء والاعداء.

أنصار الله تستنكر التطبيع الصهيوني الاماراتي

وأعرب ناطق حركة أنصارالله اليمنية محمد عبدالسلام عن استنكاره الشديد للاتفاق الصهيوني الإماراتي واعتبره خطوة مستفزة.

وقال عبدالسلام لقناة المسيرة: هذه الخطوة نقلت ما في السر إلى العلن، وتثبت أن العدو الصهيوني والأمريكي مستمر في تدمير المنطقة.
طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب
واضاف ان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي ومشاركة الإمارات في العدوان علينا يثبت أننا ندفع أرواحنا ودمنا فداءً للقضية الفلسطينية.

واكد عبدالسلام ان هذا الاتفاق ليس ضد إيران بل ضد الأمة العربية والإسلامية مشيرا الى ان العدو الإسرائيلي حرص على تسمية الاتفاق باتفاق "إبراهام" ليخدع العالم.
 
هنية والنخالة يؤكدان رفضهما للتطبيع بين الإمارات والإحتلال
 
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في اتصال هاتفي مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على رفضه لاتفاق التطبيع بين دولة الإمارات مع الاحتلال الصهيوني وذلك في سياق تعزيز وحدة الموقف الوطني المشترك تجاه التطبيع.

وأكد الجانبان في المكالمة الهاتفية على رفضهما الخطوة، معتبران أنها خارج السياق التاريخي،وتجاوزًا للثوابت والحقوق الوطنية والعربية والإسلامية، ويجب التراجع عنها.
طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب
كما اتفق المسؤولان خلال الاتصال على تعزيز العمل المشترك مع المجموع الفلسطيني على الصعد والمسارات كافة، واستمرار التواصل الدائم بين قيادتي الحركتين بشكل دائم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن مساء الخميس، عن تطبيع العلاقات جميعها بين الإمارات العربية المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

وقال ترامب، في تغريدة له بموقع "تويتر": "اختراقٌ ضخمٌ اليوم (..)، اتفاقية سلام تاريخية بين صديقين عظيمين؛ إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

وواجه الاعلان عن الاتفاق بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي رفضا واسعا من جانب الفلسطينيين حيث طالبت السلطة الفلسطينية، دولة الإمارات بالتراجع عن اتفاق "تطبيع العلاقات" مع الإحتلال الإسرائيلي، الذي تم الإعلان عنه مساء الخميس في بيان ثلاثي مشترك بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

حماس تدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة تطبيع الامارات

دعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وكيان الاحتلال الصهيوني.

وأعلنت حماس، مساء الخميس في بيان صحفي لها، إن الاتفاق يشكل طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة، ومحاولة بائسة للتأثير على مساره النضالي والمقاوم الهادف إلى دحر وهزيمة الاحتلال، وإنجاز الحقوق الوطنية الثابتة.

وأضافت أن هذا الاتفاق يشكل خروجًا عن التوافق العربي والإسلامي، وضربًا للأمن القومي العربي، وتحديًا لإرادة شعوب الأمة العربية والإسلامية وقواها الحية المتمسكة بفلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب
وأكدت أن هذه "الخطوة نهاية مسار من الانهيار والسقوط القومي والوطني والأخلاقي لحكام دولة الإمارات لن يجنوا منه سوى الخيبة والخذلان، لأن هذا العدو الصهيوني الغاشم لن يكون نصيرًا ولا عونًا لهم على شيء، وسيعلمون قريبًا بأن القفز من أحضان الأمة العربية والإسلامية وشعوبها والالتجاء إلى أحضان الصهاينة إنما هو انتحار سياسي ووطني".

وتابعت في بيانها: "إن الاحتلال الذي يزداد ضعفًا يومًا بعد يوم أمام مقاومة وصمود شعبنا الباسل الذي بدد أوهامه "بإسرائيل الكبرى" والوطن البديل، وأجبره على مغادرة قطاع غزة ذليلًا، وألجأه إلى الجدار العازل في الضفة الغربية، لن يطيل في عمره اتفاقات هزيلة، ولن يحميه من غضبة شعبنا ونضاله التطبيع مع القوى المتصهينة في المنطقة، ومصيره حتمًا إلى زوال".

وبينت حماس أن الموقف الإماراتي الذي يهدف إلى مساعدة قوى وأحزاب اليمين المتطرف في حكومة العدو الصهيوني وفي الولايات المتحدة قبيل الانتخابات الأمريكية القادمة على حساب حقوقنا الوطنية سيكون مصيره كما غيره الكثير من الاتفاقات إلى مزابل التاريخ، وسيسجل كصفحة سوداء في تاريخ حكام أبو ظبي.

وشددت في بيانها على أن الاعتقاد بأن ما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات في المرحلة الراهنة، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وقواه الحية من حصار وتضييق وتآمر سيجعل من التطبيع أمرًا ممكنًا هو وهْم سيتبدد قريبًا على أيدي شعبنا ومقاومته؛ فكما بدد شعبنا وهْم قوة العدو في مواجهاته وحروبه المتعددة سيبدد أوهام المطبعين.

ودعت حماس الأمة العربية والإسلامية في هذه اللحظة التاريخية الفارقة إلى التمسك بالثوابت الوطنية والقومية والحقوق الشرعية لنا في فلسطين، وتعزيز صمود شعبنا، وعزل الكيان الصهيوني ومحاسبته على جرائمه، ورفض أي خطوات تطبيعية.

كما دعت جامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة هذه الخطوة لما تمثله من خطورة بالغة على القضية الفلسطينية، وعدم السماح بتمرير خطوات من شأنها الإضرار بنضالنا الوطني المشروع.

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن توصل الإمارات والاحتلال لاتفاق التطبيع واصفا إياه بـ «التاريخي» وواجه الاتفاق الذي يعتبر خيانة للقضية الفلسطينية رفضا واسعا.
 
قبائل اليمن : التطبيع الإماراتي الصهيوني مؤامرة خيانية

استنكرت قبائل اليمن التطبيع الإماراتي الصهيوني، واعتبرت أنه مؤامرة خيانية دنيئة يجرمها ويستنكرها ويلفظها كل مسلم حر عربي شريف لازالت تنبض في دمائه شيم وناموس القبيلة والعروبة والحرية وقيم الدين الإسلامي الحنيف.

وأعلنت قبائل اليمن في بيان صادر عن مجلس التلاحم الشعبي القبلي إن هذا البيان الامريكي الصهيو إماراتي المشترك يمثل رسالة تحدي أرعن ومفضوح من قبل أعداء الأمة لكل قبائل اليمن وشعوب وعشائر الأمة العربية والإسلامية الاحرار.

ودعا البيان كافة قبائل وشعوب الأمة الأحرار الى إعلان ورفض هذه الخطوات الخطيرة الهادفة لتدمير الهوية واستكمال مؤامرات كيان العدو الصهيوني البغيض ضد قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها فلسطين الأرض والقضية والمقدسات.
طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب
وجاء في البيان “ها نحن اليوم وقد باتت تتجلى أمامنا حقائق هذه الانظمة الاعرابية المتصهينة أكثر من أي وقت مضى، ليصل بها الحد إلى نقل عمالتها من السر الى المجاهرة البجحة المفضوحة مع كيان العدو الصهيوني، بما يحتم على شعوب هذه الدول والأنظمة القيام بمسئوليتهم لمواجهتهم وإسقاط عروشهم الكرتونية”.

وحذر البيان في الوقت ذاته من مغبة السكوت أو غض الطرف عن هذه الخطوات الخيانية الذي يعد مشاركة في الجريمة لا يقل شانا عن جرم مرتكبيها.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس، عن تطبيع كامل للعلاقات بين الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي وأثارت هذه الخطوة جدلا كبيرا في المحافل الفلسطينية والعربية.
 
السلطة الفلسطينية: تطبيع الإمارات خيانة وعدوان على شعبنا

وأعلنت السلطة الفلسطينية رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي الأمريكي، الإسرائيلي، الإماراتي، المفاجئ، حول تطبيع كامل للعلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات العربية المتحدة، مقابل ادعاء تعليق مؤقت لمخطط ضم الأراضي الفلسطينية وبسط السيادة الإسرائيلية عليها.

وقالت السلطة بعد اجتماع دعا له رئيسها محمود عباس، مساء الخميس: إن ذلك يأتي "في ظل إصرار دولة الاحتلال على تكريس احتلال وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية، وبالذات مدينة القدس، وانتهاك حرمة المقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".

وعدّت -في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية- أن هذه الخطوة "تنسف المبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، وهي بمثابة عدوان على الشعب الفلسطيني، وتفريط بالحقوق الفلسطينية والمقدسات، وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967".

وقال البيان: "ترفض القيادة الفلسطينية ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتطالبها بالتراجع الفوري عن هذا الإعلان المشين، كما ترفض مقايضة تعليق ضم غير شرعي بتطبيع إماراتي واستخدام القضية الفلسطينية غطاءً لهذا الغرض".
طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب
وحذرت "الأشقاء من الرضوخ للضغوط الأميركية والسير على خطى دولة الإمارات والتطبيع المجاني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية".

وأكدت أنه "لا يحق لدولة الإمارات أو أية جهة أخرى، التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني، ولا تسمح لأي أحدٍ كان بالتدخل بالشأن الفلسطيني أو التقرير بالنيابة عنه في حقوقه المشروعة في وطنه".

كما شددت على أن "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن الشعب يقف اليوم في كل مكان موحدا في مواجهة هذا الإعلان الثلاثي الغاشم".

وفي مواجهة هذه التطورات الخطيرة، دعت السلطة إلى عقد جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية، وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لرفض هذا الإعلان.

كما دعت المجتمع الدولي للتمسك بالقانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية "التي تشكل أساسا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن السلام لا يتحقق إلا بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية".

بيان ثلاثي مشترك يوضح أهم بنود "اتفاق السلام" الإماراتي الإسرائيلي

وأعلن بيان أميركي اسرائيلي إماراتي مشترك أن وفود من "إسرائيل" والإمارات ستجتمع في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، وغيرها.

وأكد بيان أميركي اسرائيلي إماراتي مشترك، أن "هذا الاختراق الدبلوماسي التاريخي سيعمل على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف البيان أن "البلدان الثلاثة تواجه العديد من التحديات المشتركة، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي اليوم"، مشيراً إلى أن وفود من "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة ستجتمع في الأسابيع المقبلة "لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، والأمن، والاتصالات، والتكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة".
طهران تدین إقامة علاقات دبلوماسية بین أبوظبي وتل أبيب
وشدد البيان على أن "فتح العلاقات المباشرة بين اثنين من أكثر المجتمعات ديناميكية في الشرق الأوسط والاقتصادات المتقدمة، سيؤدي إلى تغيير المنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وإقامة علاقات أوثق بين الناس".

وقال البيان الثلاثي، إن نتيجة "لهذا الاختراق الدبلوماسي"، وبناءً على طلب الرئيس دونالد ترامب، وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ستعلق "إسرائيل" إجراءات ضم الضفة الغربية، "وستركز جهودها الآن على توسيع العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" والإمارات، "على ثقة من إمكانية حدوث اختراقات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، وستعمل معاً لتحقيق هذا الهدف".

وبحسب البيان، فإن "لتطبيع العلاقات والدبلوماسية السلمية سيجمعان اثنين من أكثر شركاء أميركا الإقليميين موثوقية وقدرة"، معلناً أن "إسرائيل" والإمارات، سينضمان إلى الولايات المتحدة "لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني".

وأوضح البيان أنه إلى جانب الولايات المتحدة، تشترك "إسرائيل" والإمارات "في نظرة مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة".

في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا الى علاقات ثنائية.

وقال إن الولايات المتحدة و"إسرائيل"، تستذكران "بامتنان" ظهور دولة الإمارات في حفل استقبال البيت الأبيض الذي أقيم في 28 كانون الثاني/يناير 2020 الذي أعلن خلاله عن بنود "صفقة القرن".

وبحسب البيان، فإن "الطرفين سيواصلان جهودهما في هذا الصدد، للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، عن "تقديرهما العميق للرئيس ترامب، لتفانيه من أجل السلام في المنطقة، والنهج البراغماتي والفريد الذي اتبعه لتحقيق ذلك"، بحسب تعبيرهما.

المصدر: وكالات
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* :