ایکنا

IQNA

12:33 - August 14, 2020
رمز الخبر: 3477788
القاهرة ـ إکنا: - توفيت "الشيخة سميعة بكر البناسى" أقدم محفظة قرآن في مصر، أمس الأول الأربعاء عن عمر يناهز 90 عاماً.

وأعلن محمد الساعاتى المتحدث الرسمى لنقابة محفظى وقراء القرآن الكريم العامة بمصر أن العالم الإسلامي، فقد ركناً وقامةً كبيرةً فى دنيا القرآن الكريم وعلم القراءات، حيث نعت مشيخة عموم المقارئ المصرية برئاسة الشيخ محمد حشاد ونقابة محفظى وقراء القرآن الكريم إلى الأمة الإسلامية والعربية، فضيلة الشيخة سميعة بكر البناسى المولودة عام 1930،  التى عوضها الله تعالى بنعمة البصيرة عوضا عن نعمة البصر(مكفوفة)، تلك العابدة الزاهدة التقية النقية الورعة التى وهبت نفسها وحياتها كلها لله تعالى، ولخدمة القرآن الكريم، مما جعلها لا تتزوج، حيث فاضت روحها الطاهرة إلى بارئها اليوم بعدما نطقت الشهادة.

 وقال الشيخ محمد حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية والقائم بأعمال نقيب القراء،:"لقد كانت الراحلة الكريمة من أعلم حفاظ القرآن وعلم القراءات فى مصر والعالم، ويحسب لها أنها أجازت عشرات من الرجال ومن النساء، فى الإجازات الثلاث (حفص - ورش - حمزة)، وكان يفد ويأتى إليها طلاب العلم من الرجال والنساء والحفظة من داخل مصر وخارجها ومن الدول العربية والأسيوية والأوروبية ليتعلموا على يديها وينالوا من علمها.

واختتمت نقابة القراء بيانها: "رحم الله الفقيدة الكبيرة بقدر ما قدمت لخدمة القرآن الكريم وأهله ولدنيا الإسلام اللهم آمين".

تعرف على أبرز المعلومات عن "الشيخة سميعة بكر البناسي"

وهبت حياتها في سبيل حفظ وتحفيظ القرآن لغيرها، عوضها الله عن نعمة الإبصار بالبصيرة، فصارت الشيخة سميعة بكر البناسى، "سميعة" لكتاب الله، ثم حافظة له، لتنقله بقراءاته المتعددة إلى الأجيال الصغيرة، بعذوبة صوتها الذى تميزت به.
 
وشاءت الأقدار أن تخرج الشيخة سميعة إلى الحياة عام 1930 فاقدة لنعمة الإبصار، إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تكمل حفظ كتاب الله في سن الحادية عشر، لتحقق حلم والدها معلم القرآن.

وهبت حياتها للقرآن ورفضت الزواج رغم بلوغها سن الـ90.
مصر: وفاة
ولدت "سميعة" في قرية إبنهس مركز قويسنا محافظة "المنوفية" المصرية، تعلم مختلف طلبة العلم على يديها، بعد أن وهبت حياتها في سبيل القرآن الكريم، وساعدتها ذاكرتها القوية أن تواصل مهمتها في تحفيظ القرآن الكريم للصغار، منذ عام 1949، بدأت الشيخة سميعة في تحفيظ القرآن، ثم شرعت بعد ذلك في الإقراء عام 1957، فمنحت إجازات قرآنية لعشرات النساء والرجال في مصر والوطن العربي، فكانت عالمة في القرآن الكريم.
 
ورفضت صاحبة الـ 90 عامًا، الزواج حتى تهب حياتها لخدمة البشرية وتعليم القرآن الكريم، فقد أوقفت حياتها كلها للقرآن "كانت تقوم بالإقراء طوال اليوم، تبدأ في قراءة القرآن من بعد صلاة العشاء حتى صلاة الفجر، وتقرأ في هذا الوقت من 7 إلى 10 أجزاء كل يوم".

المصدر: اليوم السابع
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: