ایکنا

IQNA

15:23 - August 17, 2020
رمز الخبر: 3477840
صنعاء ـ إکنا: دانت الأحزاب والقوى السياسية اليمنية الخطوات التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت تمسكها بالموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني حتى نيل كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

ويأتي هذا الموقف عقب الإعلان عن اتفاق الإمارات التطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي الخميس الماضي.

وأكدت 13 حزبا يمنيا في بيان صادر عنها دعمها للموقف الرسمي للحكومة اليمنية الصادر عن وزارة الخارجية، والذي أكد أن موقف الجمهورية اليمنية سيظل ثابتا ولن يتغير تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق -غير القابلة للتصرف- وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن الشعب اليمني سيظل داعما للشعب الفلسطيني الشقيق ولحقه في أرضه ودولته.

وأيدت الأحزاب والقوى السياسية، وعلى رأسها حزب التجمع اليمني للإصلاح والمؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني، الموقف الوطني الفلسطيني المتمسك بثوابت الأمة والصامد في وجه الضغوط والمؤامرات التي تهدف الى تصفية قضيته العادلة، والرافض للمشاريع التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في العودة والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ودعت الأحزاب كافة مكونات العمل الوطني الفلسطيني للوحدة وإنجاز المصالحة الوطنية وتفادي مخاطر الانقسام على سلامة القضية الفلسطينية والانتصار لكرامته ونيل حقوقه المشروعة وفقا  للمبادرة العربية وقرارات الأمم المتحدة، وإفشال كافة الدسائس وأشكال التطبيع والاستقطاب الإقليمي والدولي للفصائل الفلسطينية على حساب القضية الفلسطينية.

وقالت الأحزاب: "فلسطين هي القضية المحورية للأمة العربية والإسلامية وبوصلة الأحرار في العالم، وستبقى قضية الأمة تتوارثها الأجيال، وإن ما تتعرض له من تواطؤ وتآمر يحتم التئام الموقف الفلسطيني وتعزيز التضامن العربي والاسلامي دون تلكؤ، استجابة لإرادة الشعب الفلسطيني المقاوم لمواجهة ما يحاك ضد فلسطين التاريخية وبما يضمن إسقاط كل الرهانات والمؤامرات التي تهدف إلى إزالة فلسطين من جغرافيتها، ووفاء لأرواح الشهداء التي قدمت فداء ومشعلا أضاء درب الانتفاضة المجيدة، وبما يحافظ على تاريخها وعزتها وكرامتها كمهبط للوحي والرسالات السماوية التحررية لانتصار الإنسانية".

وأضافت: "أن الأحزاب والقوى السياسية اليمنية ترى أن ما يجري من خطوات نحو التطبيع دون حل القضية الفلسطينية حلا عادلا يحفظ كامل حقوق الشعب الفلسطيني وفقا للمبادرة العربية والقرارات الدولية سيشجع السياسة العدوانية للكيان الصهيوني، وسيخل بأحكام القانون الدولي ناهيك عن أنه خروج على قرارات الإجماع العربية وتلك الصادرة عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسات وهيئات الأمم المتحدة، وسيكون له تداعياته السلبية على حالة السلام والاستقرار بالمنطقة العربية والشرق الأوسط". 

وفي ما يأتي الأحزاب الموقعة على البيان:
 
 المؤتمر الشعبي العام؛  التجمع اليمني للإصلاح؛  الحزب الاشتراكي اليمني؛  اتحاد الرشاد اليمني؛ حزب العدالة والبناء؛ حركة النهضة للتغيير السلمي؛  حزب التضامن الوطني؛  اتحاد القوى الشعبية؛  حزب التجمع الوحدوي اليمني؛  حزب السلم والتنمية؛  حزب البعث العربي الاشتراكي؛  حزب البعث العربي الاشتراكي القومي؛  الحزب الجمهوري.
 
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع حيث اعتبرته القيادة الفلسطينية وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح"، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
 
باكستان.. عشرات الآلاف يتظاهرون ضد تطبيع الإمارات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي
 
وتظاهر عشرات آلاف الباكستانيين، الأحد، احتجاجًا على إعلان الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي تطبيع العلاقات بينهما رسميًا، بما في ذلك فتح سفارات في أراضي البلدين.

وعمت مسيرات حاشدة أماكن متفرقة في باكستان، شملت العاصمة إسلام أباد، ومدينة كراتشي الساحلية، ولاهور الشمالية الشرقية، وروالبندي، وبيشاور، وكويتا، وفيصل أباد، ومولتان، وحيدر أباد.

وأصدر مجلس ميلي ياكجهتي، وهو تحالف سياسي- ديني، دعوة إلى الشعب الباكستاني للخروج في مظاهرات احتجاجية، للتنديد – بما وصفه – بالصفقة المثيرة للجدل، بين أبوظبي وتل أبيب.

وفي مدينة روالبندي، نظم آلاف المواطنين مسيرة غاضبة، عبر شوارع المدينة، بقيادة السيناتور سراجول الحق، رئيس حزب الجماعة الإسلامية، اعتراضًا على الاتفاق “غير المقبول”.
13 حزباً يمنياً تدين التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي
واعتبرت الجماعة الإسلامية، الأحد، “يوم فلسطين”، من أجل التعبير عن التضامن ودعم المقاومة الفلسطينية ضد “الاحتلال الصهيوني”.

وتجمع المتظاهرون في حديقة لياقت، رافعين لافتات تحمل العديد من الشعارات المنددة بالاتفاق، مثل “تسقط إسرائيل”، و”صفقة إماراتية إسرائيلية على ضغط أمريكي غير مقبول”، و”باكستانيون يقفون مع الفلسطينيين”.
 
وندد رئيس الجماعة الإسلامية بالاتفاق الذي عُقد بين الإمارات وإسرائيل، مؤكدًا أن فلسطين ليست قضية العرب فقط بل قضية العالم الإسلامي بأسره.

وقال الحق “فلسطين أرض الفلسطينيين، ولا صفقة أو تراجع يمكن أن يحرمهم من حقهم الأساسي”.

وأضاف “ظل الفلسطينيون يقاتلون من أجل أرضهم منذ أكثر من 70 عامًا، ولكن حتى 13 أغسطس/آب، لم تهن أي دولة على نفسها كما فعلت الإمارات العربية المتحدة، العالم الإسلامي بأكمله يرفض هذه الصفقة المزعومة، حتى لو وافقت بعض الحكومات الإسلامية”.

وحث رئيس الحزب، إسلام أباد على محاولة عقد اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي، لبحث الوضع الراهن.

وفي كراتشي، تجمع المئات خارج نادي الصحافة في كراتشي للتنديد بالاتفاق.

ووصف رئيس الجماعة الإسلامية في كراتشي، حافظ نعيم الرحمن، اتفاق التطبيع بأنه “ضربة كبيرة لوحدة المسلمين” وطعن للفلسطينيين في الظهر”.

وقال نعيم الرحمن إنه “لا يحق للإمارات ولا لأي دولة أخرى قبول الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية باسم السلام”.

ونظمت الجماعة الإسلامية احتجاجًا آخر أمام نادي لاهور للصحافة، وتحدث عنه الأمين العام للحزب أمير العظيم، وقادة آخرون.

وفي بيشاور، عاصمة ولاية خيبر بختونخوا الشمالية الغربية، تجمع عدد كبير من الناس في مسجد محبة خان التاريخي، وساروا نحو يدغار تشوك، لتسجيل احتجاجهم.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ “التاريخي”.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وبذلك تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

وأشار بيان مشترك للولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، إلى أن الاتفاق يشمل تعليق إسرائيل عملية الضم.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد لاحقا أن حكومته متمسكة بخططها الخاصة بالاستيلاء على أراض واسعة من الضفة المحتلة.

حماس: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يهدف لضرب المقاومة وإنهاء القضية الفلسطينية

وأكد القيادي في حركة “حماس” في فلسطين محمود الزهار الأحد أن “اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل يهدف لضرب المقاومة وإنهاء قضية الشعب الفلسطيني”، وطالب “السلطة الفلسطينية التحلل التام من اتفاقية أوسلو وسحب سفراءها من الدول المطبعة”.

وشدد الزهار في وقفة نظمها المجلس التشريعي بغزة الاحد رفضاً للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي على أن “الاتفاق العار يُشكل اصطفافاً في خندق الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية”، واعتبر أن “توقيع اتفاق العار يُؤكد على طبيعة المخطط الأسود القذر لإعادة تشكيل المنطقة العربية وتحديد المشهد الجغرافي في المنطقة لإضعاف القوة والصمود وخلق مرحلة جديدة لصالح أمريكا”.
13 حزباً يمنياً تدين التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي
ولفت الزهار الى أن “حُكام الإمارات بهذه الجريمة شكلوا الحليف الإقليمي للعدو الصهيوني”، وطالب “السلطة الفلسطينية التحلل التام من اتفاقية وسحب سفراءها من الإمارات والدول المطبعة”، ودعا “البرلمانات العربية والدولية لتجريم اتفاق العار بين الامارات والكيان الصهيوني”.

وطالب الزهار “الأمتين العربية والإسلامية للانتفاض في وجه المخطط الغاشم والحكام العرب وبناء خطة عربية إسلامية مضادة لإحباط المؤامرة ومواجهة المخطط”.

المصدر: وكالات
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: