ایکنا

IQNA

15:30 - September 30, 2020
رمز الخبر: 3478417
طهران ـ إکنا: قال مترجم کتاب "ولادة مأساة" الى اللغة الفارسية، "سرباز روح الله رضوي"، إن حلّ الأزمة الکشمیریة یکمن في المقاومة بمعنی المحافظة علی الهویة الإسلامیة.

وجاء ذلك، خلال إزاحة الستار عن ترجمة کتاب "ولادة مأساة, کشمیر 1947" للکاتب البریطاني "ألستر لمب" الى اللغة الفارسية، وذلك في مقرّ وکالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية بالعاصمة الايرانية طهران.


ویشرح الکتاب ظهور الأزمة في کشمیر ویسلط الضوء علی الأحداث التأریخیة التي حدثت العام 1947 للميلاد.


وقال المترجم رضوي إن کشمیر کانت منذ قدیم الأیام ساحة نفوذ الحضارة الإیرانیة ولهذا کشمیر تعدّ من المناطق المهمة بالنسبة الی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.


وأضاف أن کشمیر التأریخیة تحمل حقیقة مرة تعاني منها منذ سبعة عقود مؤکداً أن کشمیر نقطة تلاقي ثلاثة حضارات ودیانات کبری وهي البوذیة والهندوسیة والإسلام.


وأوضح سرباز روح الله رضوي إن کشمیر عرفت الإسلام منذ القرن الخامس مع دخول "شرف الدین بلبل شاه السهروردي" إلی أرضها وهو سید من سلالة أهل البیت(ع) ومن محبیهم وإنه من أصل إیرانی.


وأردف مبیناً إن ذلك الدخول للإسلام تعزّز وإستقوی بعد رحلة "میر سید علی الهمداني" الإیراني الی کشمیر وإقامته فیها.


وحول إختیاره لکتاب "ولادة مأساة" للترجمة، قال: إن فهم السیاسة الصحیحة تجاه کشمیر یجب أن تستند الی الواقع التأریخي ولأني شعرت بأن الکتاب یتضمن رؤیة تأریخیة سلیمة تجاه القضیة الکشمیریة قمت بترجمته.

معالجة أزمة کشمیر في المقاومة والمحافظة علی الهویة الإسلامیة
وأضاف المترجم الإیرانی إن الکاتب" ألستر لمب" قام بکتابة الکتاب باللغة الانكليزية بعد حصوله علی مصادر جدیدة حول کشمیر وبعد أن کانت له ثلاثة کتب حول الموضوع قبل ذلك.


وتحدث خلال حفل إزاحة الستار عن الکتاب، القائم بالأعمال الأول الأسبق في السفارة الإیرانیة لدی الهند "میرمحبیان" قائلاً: إننا کنا في غفلة عن کشمیر بید أنها تعرف بإیران المصغرة وإن الکشمیریین یعتربونها جزء من إیران.


وإستطرد قائلاً: إن أزمة کشمیر جرح قدیم في جسد الأمة الإسلامیة لیس له حل عسکري لأن الهند تحرس الحدود بـ 800 ألف عسکري وباکستان تحرس حدودها مع کشمیر بـ 400 ألف عسکري وإن من یدعون إنهم مجاهدون یحاربون من أجل کشمیر یحاربون من أجل الدولارات السعودیة وبدوافع الفکر الوهابی والسلفي.
معالجة أزمة کشمیر في المقاومة والمحافظة علی الهویة الإسلامیة

وشدد على أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة كشمير، وقال: "كشمير رغم طبيعتها الجميلة لكنها متخلفة، وإيران بالنظر إلى موقعها ونفوذها، يمكنها التوسط بين الهند وباكستان لحل هذه الأزمة".

وبدوره، وصف المسؤول عن دار "أنديشه سازان نور"(صناع الفكر المضيء) للطباعة والنشر في ايران، "محمد كمالي"، كشمير بأنها موضوع منسي في مجال البحث وشكر المؤلف على متابعته لنشر هذا الكتاب، مؤكداً: بذلت جهود لجعل الوصول إلى هذا الكتاب أكثر عمومية وشمولية.

في هذا السياق، قال "بهرام زاهدي"، الباحث في معهد الدراسات الشرقية في ايران: "إن قضية وقف انتشار الإسلام في شبه القارة الهندية وكشمير قضية مهمة تحتاج إلى معالجة"، موضحاً: "من المهم أن نلاحظ متى توقف انتشار الإسلام في كشمير وكيف تمت دراسة أحداث عام 1947 للميلاد".

وفي ختام الحفل، قال مترجم كتاب "ولادة مأساة، كشمير 1947" عن الوضع الحالي في كشمير: "التغيير الديموغرافي واقع في كشمير ولدينا أكثر من 400 ألف من غير الكشميريين أصبحوا مواطنين في هذه المنطقة"، مضيفاً: "بالنسبة لأهل كشمير، الطريق الوحيد هو المقاومة ، والمقاومة تعني الحفاظ على الهوية الإسلامية ، ويجب بذل جهد دولي للضغط على الهند لاتخاذ قرار حكيم بشأن كشمير".

وأوضح أن هناك أدلة كثيرة على أن العمليات العسكرية الهندية في كشمير قد زادت بشكل كبير، وتشير الإحصاءات إلى أن عدداً كبيراً من الكشميريين قتلوا خلال الهجمات الهندية في الأشهر الأخيرة مما يعقد قضية كشمير.

وفي ختام الحفل، تمت إزاحة الستار عن كتاب "ولادة مأساة، كشمير 1947"  باللغة الفارسية بوصفه أحدث الأعمال المنشورة لدار "أنديشه سازان نور"(صناع الفكر المضيء) للطباعة والنشر في إیران.

3926392

کلمات دلیلیة: کتاب ، مأساة ، کشمیر ، ترجمة ، القرآن
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: