ایکنا

IQNA

9:52 - March 02, 2021
رمز الخبر: 3480358
قم المقدسة ـ إکنا: أكد السفير الاذربيجاني في طهران "بنياد حسينوف" بأن بلاده حكومةً وشعباً تثمن الدعم من قائد الثورة الاسلامية الايرانية لها في قضية قرة باغ.

وفي كلمته أمس الاثنين خلال مؤتمر دولي عقد في مدينة قم برعاية ادارة الحوزات العلمية في البلاد، بعنوان "قرة باغ 17 ربيع، أفضل خطاب حول قرة باغ" اكد السفير الاذربيجاني بان بلاده حكومةً وشعباً لن تنسى مساعدات الجمهورية الاسلامية الايرانية حكومةً وشعباً وقال: ان الجميع يعلم بانه في حرب قرة باغ الاولى جرى احتلال احدى مدنها الكبرى وان دعم الجمهورية الاسلامية ساعد في عودة اكثر من 300 الف بسلام الى أراضي جمهورية اذربيجان.

واضاف: بطبيعة الحال هنالك تدخلات لكننا على ثقة بانه سيتم حل وتسوية هذه القضايا بدعم من الدول الجارة ولقد توفر فصل جديد من التعاون في الظروف الجديدة بالمنطقة في ظل التعاون مع ايران.

وأكد حسينوف بان بلاده سعت في بيان السلام ليس لانهاء الحرب فقط بل ايضاً من اجل نشر السلام واضاف: ان الدول الاسلامية الجارة دعمت جمهورية اذربيجان في هذه الحرب وكانت الجمهورية الاسلامية من الدول الناشطة في هذا المجال وكان لبيان قائد الثورة الاسلامية في 17 ربيع الاول (ذكرى ميلاد النبي الاكرم "ص") قيمة معنوية عالية جداً لشعبناً.

واضاف: ان بلادنا حكومةً وشعباً اطلعت سريعاً على تصريحات قائد الثورة واتصل مساعد الخارجية بالسفير الايراني موجهاً الشكر والتقدير كما تم تثمين هذه التصريحات في البيان الصادر عن وزارة الخارجية.

واشار الى تحرير 5 الاف كم مربع من اجمالي الاراضي المحتلة البالغة مساحتها 12 الف كم مربع في حرب الـ 44 يوماً في قرة باغ وقال: ان 5 الاف كم مربع اخرى تحررت وفق بيان السلام وفي المساحة المتبقية البالغة 2 الف كم مربع سيتعايش الاذربيجانيون والارمن الى جانب بعضهم بعضاً.

واشار الى الدمار الحاصل في المدن المحررة في قرة باغ وقال: ان 67 مسجداً تم تدميرها تقريباً وان مدينة فضولي التي كان عدد سكانها 40 الفاً قبل الاحتلال لم تبق فيها اي بناية سليمة لكننا على ثقة بانه سيتم في ظل قيادة الهام علييف اعادة اعمار قرة باغ.

المرجع السبحاني: يجب منع تحول "قره باغ" إلى بؤرة للوهابية والجماعات التكفيرية


وأكد المرجع الديني آية الله الشيخ جعفر السبحاني على ضرورة العمل لمنع تحول منطقة قره باغ المحررة في أذربيجان، إلى بؤرة للوهابية والجماعات التكفيرية وذلك في ظل ما قام به أنصار الوهابية في هذه المنطقة الاستراتيجية من استثمار ونشاط تبليغي.

وجاء ذلك في بيان للمرجع السبحاني وجهه لمؤتمر عالمي حول منطقة قره باغ أقامه في مدينة قم المقدسة مركز إدارة الحوزات العلمية في إيران أمس الاثنين.

وأشار سماحته إن البلدان الإسلامية شهدت في القرون الأخيرة ظهور العديد من التيارات التي ساهمت في تقسيم أو احتلال البلدان الإسلامية من قبل دول غير إسلامية.

وبين المرجع السبحاني أن أذربيجان لطالما كانت مهداً للتشيع فقدمت ثلة من كبار العلماء مثل الميرزا مجتهد القره باغي، وزين العابدين الشيرواني، وعبد الحسين اللنكراني، والميرزا مهدي النخجواني.

وتابع أستاذ الحوزة العلمية في قم، وفقاً للبيان، إن الجمهورية الإسلامية وقفت إلى جانب الشعب الأذربيجاني منذ أن فتح الاتحاد السوفييتي حدوده أمام إيران، فكانت داعمة للتوصل بين البلدين ثقافياً وعلمياً ودينياً.

سفير أذربيجان في طهران: بلادنا تثمن دعم قائد الثورة في قضية قرة باغ

وأضاف سماحته بالقول: الآن وبعد أن سيطرت جمهورية أذربيجان على المناطق المحتلة، أود أن أذكركم بالنقاط التالية:

لطالما كانت أرض قره باغ تابعة لأذربيجان وكان احتلالها غير شرعي، ويجب إعادة الأراضي المحتلة إلى الدول الإسلامية ويجب أن يلتزم الجانبان بالمعاهدات الدولية.

يجب توخي الحذر من عدم تحول هذه المنطقة إلى بؤرة للوهابية والجماعات التكفيرية والإرهابية. فلا يخفى علي إن الوهابيين بادروا ومنذ عدة سنوات إلى الاستثمار والتبليغ في هذه المنطقة الاستراتيجية.

إن أعداء الإسلام يحيكون المؤمرات ضد استقلال وعقيدة هذا البلد. فتاريخ التشيع فيه يضرب في القدم، فاحذروا من شرهم ومن مؤامراتهم.

عاملو الأرمن في المناطق المحررة بخلق إسلامي فلا تضطهدوهم وتسببوا لهم الأذى، فالله تعالى قال في القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون).

وفي ختام بيانه، دعا المرجع السبحاني، الرحمة والمغفرة لأرواح جميع الذين حموا هذه الأرض والمياه، وخاصة للطلاب الأذربيجانيين، الذين استشهد عدد منهم في الدفاع عن قره باغ. حقق بعضهم أيضًا الاستشهاد بنعمة عالية.

وبدوره، قال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني "علي نكزاد" ان النظام الإسلامي من حيث المعرفة التقنية والهندسة العالية بامكانه أن يتخذ تدابير قيمة في أذربيجان لإعادة بناء وتحديث ونقل التكنولوجيا التقنية إلى البلد الجار.

وأوضح علي نكزاد ، صباح أمس الاثنين في كلمته امام المؤتمر الدولي في مدينة قم برعاية ادارة الحوزات العلمية في البلاد، بعنوان "قرة باغ 17 ربيع، افضل خطاب حول قرة باغ" أن مبادئنا الثابتة في السياسة الخارجية تقوم على الحكمة والمصالح، والنظام الإسلامي بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين يدعم المظلوم في مواجهة الظالم أينما كان.

وأشار رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية ـ الأذربيجانية الى الوجود الاقتصادي للجمهورية الإسلامية في جمهورية أذربيجان وناغورني قره باغ، قائلاً: "لا شك في أن ناغورني قره باغ محتلة من قبل أرمينيا ويجب تحريرها. وأي حرب تلحق الضرر بجميع البلدان وان قره باغ هي ملك للمسلمين، ووفقًا للمبادئ الدينية، يجب علينا الحفاظ على أمن الأرمن وحقوقهم المشروعة.

المصدر: وكالات

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: