ایکنا

IQNA

12:12 - April 03, 2021
رمز الخبر: 3480653
بکین ـ إکنا: إن ثقافة المسلمین الصینیین ممزوجة بحب أهل البیت (ع) وقریبة من الثقافة الإیرانیة وأیضاً هي الأقرب إلی ثقافة منطقة ماوراء النهر ومدينتي "بخاری" و"سمرقند".

وأشار إلی ذلك، الآكاديمي الايراني، والخبیر  المختص في الدراسات الإستراتیجیة "بهرام زاهدي" في مقال لوكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية مؤکداً أن المسلمین في الصین لیسوا وهابیین أو متطرفین إنما یتناقله الإعلام غیر صحیح.

وأضاف أن هناك 30 ملیون مسلم من أقلیة الأویغور بالإضافة إلی 10 ملايين من الأقليات الكازاخستانية والقيرغيزية والطاجيكية یعیشون معاً في إقلیم "سین کیانغ" الصیني وجمیعهم یعیشون في أمن وإستقرار في أراضیهم من قرون متمسکین بمعتقداتهم الدینیة وطقوسهم وسننهم التي تعود إلی قرون من الزمان.

وأردف مبیناً أن هناك أقلیة قلیلة من المسلمین تأثروا بالفکر الوهابي وحصل ذلك في القرن ونصف القرن الأخیر ولا یصح إتهام جمیع المسلمین هناك بالتطرف.

وقال إن الشیعة یتعایشون مع أتباع المذهب الحنفي في "یارقند" و"کوتشا" ومدن أخری في إقلیم "سین کیانغ" الصیني في أمن وإستقرار ویتناول هؤلاء الشیعة الثقافة الفارسیة بشعرها وأدبها کما أنهم یحبون أهل البیت(ع) بشدة.

وجاء في هذا المقال أن السعودية سعت خلال السنوات الأخيرة الى القضاء على تراث أهل البيت(ع) والشعر العرفاني في منطقة سين كيانغ وتشويه الهوية التاريخية للمسلمين الصينيين في المنطقة.

3961937

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: