ایکنا

IQNA

10:44 - October 01, 2021
رمز الخبر: 3482736
المنامة ـ إکنا: افتتحت دولة الاحتلال الصهيوني، أمس الخميس، سفارتها في العاصمة البحرين المنامة، رسميًا، بحضور وزير خارجية (تل أبيب)، يائير لابيد.

وقال لابيد، في تغريدة عبر صفحته على تويتر: "قصصنا الشريط؛ وافتتحنا رسمياً السفارة الإسرائيلية في البحرين بحضور وزير خارجيتها عبد اللطيف الزياني".

وأضاف وزير خارجية الاحتلال: "افتتاح السفارة يرمز إلى التعاون السياسي بيننا".

وتابع حديثه قائلا: "اتفقنا على أنه بحلول نهاية العام الجاري، سيتم افتتاح سفارة البحرين في إسرائيل.

وفي وقت سابق الخميس، وصل لابيد، إلى البحرين، لافتتاح سفارة (إسرائيل) في المنامة.

وكانت خارجية الاحتلال، قالت الأربعاء، إن لابيد سيزور المنامة بدعوة من وزير الخارجية البحريني، في أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي.

وكان سفير البحرين لدى (تل أبيب)، خالد الجلاهمة، قدّم في 14 سبتمبر/أيلول الجاري، أوراق اعتماده لرئيس الاحتلال إسحاق هرتصوغ. ووقّعت دولة الاحتلال والبحرين العام الماضي اتفاقا لتطبيع العلاقات بين البلدين.
 
"مناهضة التطبيع" البحرينية ترفض زيارة "لابيد" للبحرين
 
وأكدت المبادرة الوطنیة البحرینیة لـ"مناهضة التطبیع مع العدو الصهيوني"، الخميس، رفضهاالتام للتطبیع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
 
وجددت المبادرة في بيان، رفضها التام لكل أشكال التطبیع مع هذا الكیان، واعتبرت فتح سفارة له في دولة البحرين، تدنیس لترابها الطاھر.
 
ورفضت المبادرة، زیارة وزیر خارجیة الاحتلال الإسرائيلي إلى البحرين، وطالبت السلطات بالتوقف الفوري عن الانزلاق نحو التطبیع.
 
وشددت المبادرة البحرينية على أن التطبيع مع (إسرائيل)، "طعنة في ظاهر الشعب الفلسطیني وقواه الفاعلة وفصائله المناضلة".

ودعت المبادرة كل فئات الشعب البحریني، إلى تجدید رفضهم للتطبیع مع الاحتلال واستمرار الوقوف الى جانب الشعب الفلسطیني. وحثت المبادرة على دعم الفلسطينيين، من أجل تحریر أرضه، وإقامة دولته الوطنیة المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها مدینة القدس.
 
وشددت المبادرة على أن "القضیة الفلسطینیة، قضية مركزية، وتمثل وعي بوصلة الصراع وعنوانه في المنطقة". وانتقدت المبادرة، "سياسات الاحتلال الوحشية، وانتهاكاته المستمرة لحقوق الفلسطينيين، واعتدائه على المقدسات الإسلامية في القدس".

وأضاف البيان: "هذا الكیان زرعة شیطانیة تم غرزها في خاصرة الوطن العربي؛ لإبقائه في حالة استنزاف دائمة تبعده عن التقدم والتطور والازدهار".

وحذرت المبادرة من المجتمع "أن تجارب العدو في البلدان التي طبع معها، شاهدة على ضرب المجتمعات العربیة ونخرها وإحداث الفرقة بینها".
 
وأشارت إلى أن من أھداف الاحتلال ضرب نسیج المجتمعات الداخلية ووحدته الوطنیة، وإبعاد المجتمعات المطبعة، عن باقي مجتمعات البلدان العربیة الأخرى لیتسنى لها الاستفراد بالدول العربیة".
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: