ایکنا

IQNA

12:58 - December 06, 2021
رمز الخبر: 3483660
بيروت ـ إکنا: أكد القارئ اللبناني الدولي "حمزة منعم" أن القارئ يجب أن يكون على إطلاع دائم لفهم الآيات لكن لايستطيع أن يفسّر مجمل الآيات ويفهمها فهناك بعض السور والآيات تحتاج إلى مراجع مختصة في التفسير القرآني.

وأجرت مراسلة وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية في لبنان الإعلامية "ريما فارس" حواراً مع القارئ اللبناني الدولي والمدرّس للعلوم القرآنية في جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في لبنان "حمزة منعم".

وتحدث القارئ "حمزة منعم" في بداية هذا الحوار عن تأثره منذ صغره بالقارئ المصري الراحل "الشيخ عبدالباسط عبدالصمد" الذي تأثر به منذ طفولته وجعله يكتشف جمال صوته في القراءة، إضافة إلى دراسته في جمعية القرآن الكريم التي كان لها الفضل الأكبر بنجاحه وأيضاً إهتمام الأهل في متابعته وتأثره أيضاً بالقارئ المصري الراحل "السيد متولي عبد العال" ممّا دفعه إلى تقليده والأستئناس به.

وأضاف أنه في عمر الثامنة عشر تعمق أكثر بالتجويد والتلاوة والأحكام والتنغيم، فتوجه إلى تدريس العلوم القرآنية ذاكراً حديثاً للرسول (ص) "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه".

وفي معرض حديثه عن جذابية القرآن في القراءة والتجويد، قال القارئ اللبناني الدولي الأستاذ "حمزة منعم": "كلما زادت القراءة  تجدد الشعور في التعمق والتعلّم وفهم الآيات  وذكر الحديث النبوي الشريف "القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق" فهناك سلاسة في القراءة في كل السور سواء "كانت سوراً كبيرةً أم صغيرةً، الصغيرة لها محتواها وتجلياتها والكبيرة لها جمالها وميزتها وموضوعها فمنها  قصصية ومنها إجتماعية وأيضاً منها ما يبحث في خلق الكون والتدبر لذلك لا يمل ولا يكل من  يقرأ ويستمع للقرآن الكريم".

وفي معرض إشارته إلى السور المحببة لديه والتي تبرز جمال صوته؟ قال: "إن سورة (مريم، الكهف، آل عمران، وبعض قصار السور) أبدع فيها وأعيش الأجواء أكثر جمالاً وعن سورة يوسف أجاب أن هذه السورة تحمل في طياتها قصصاً تجذب المستمع، والقارئ كقصص (النبي إبراهيم، والنبي نوح والسيدة مريم والفيل وغيرها من السور القصصية) أجواءها واضحة وسهلة الفهم، أما سورة  التوبة والأنفال كلها جهاد وتتحدث عن المنافقين وتحتاج توضيحاً أكثر".
 
وعندما سئل هل تستطيع فهم الآيات جميعها إلى جانب القراءة؟ أجاب أن "القارئ يجب أن يكون على إطلاع دائم لفهم الآيات لكن لا يستطيع أن يفسّر مجمل الآيات ويفهمها فهناك بعض السور والآيات تحتاج إلى مراجع مختصة في التفسير القرآني".

وفي الختام شرح لنا بإيجاز أن القارئ الجيد يجب أن تتوفر لديه دراسة وافية لأحكام التلاوة ويجب أن يتوفر عنده الصوت الجميل ليقوم بعدها بدورات تنغيمية إختصاصية على عدة مستويات  تعلمه كيفية  البدء بالآية والتنقل من مقام إلى مقام وكيفية توزيع النغمات على الآيات وختمها، وإستخدام الطبقات الصوتية في الرفع والخفض.

وأما عن القراء وحفظة القرآن الذين لايمتلكون موهبة الصوت، أجاب القارئ اللبناني "حمزة منعم" أن تعلّم التنغيم ليس عبثاً لهم بل يساعدهم على إمتلاك أذن موسيقية تساعدهم على إختيار الأفضل بين القراء.

ونهاية اللقاء، عبّر القارئ اللبناني الدولي عن إمتنانه لوكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) ومشاركته المسبقة فيها من خلال تغطيتها للمسابقة القرآنية الدولية التي أقيمت للمرة الأولى في لبنان، ودعا الوكالة إلى تغطية دائمة لنشاطات جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في لبنان.
المزيد من التفاصيل بالملفّ الصوتی المرفق...
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: