ایکنا

IQNA

16:12 - March 01, 2022
رمز الخبر: 3485014
بيروت ـ إکنا: أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الولايات المتحدة مسؤولة عما يجري في أوكرانيا، وهي التي حرّضت في هذا الاتجاه، موضحاً أنّ واشنطن فعلت كل شيء لتنفيذ السيناريو الحالي، وهي من تضع شروطاً لتعقيد الموقف.

وأعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن تداعيات ما يجري اليوم في روسيا واوكرانيا خطيرة على العالم والوضع مفتوح على كل الإحتمالات.

وفي كلمة له خلال مؤتمر "سيد شهدائنا فكراً ومسيرة" بمناسبة مرور 30 عاماً على شهادة السيد عباس الموسوي (رض)، قال السيد نصرالله إن ما يجري اليوم فيه الكثير من العبر والدروس يجب أن يبنى عليها في منطقتنا.

وتساءل السيد "كيف تصرف العالم عندما غزت أمريكا افغانستان ودمرتها وغزت العراق وقتلت عشرات الآلاف وكيف يتصرف الآن مع دخول روسيا الى اوكرانيا؟"، وتابع "بايدن سرق من أموال الشعب الأفغاني 3.5 مليار دولار في سرقة موصوفة والعالم يصمت".

هذا ورأى الأمين العام لحزب الله أن امريكا مسؤولة عن الإحداث التي تجري في أوكرانيا هي حرضت ودفعت الأمور في هذا الإتجاه، مضيفاً أنها فعلت كل شيء لتحصل الأحداث في اوكرانيا وفي نهاية المطاف من سيدفع الثمن هو الشعب الأوكراني والروسي.

وفي السياق لفت السيد إلى أن هذا درس وعبرة للجميع لمن يثق ويعول ويراهن على امريكا.

من جهة ثانية، رأى السيد نصر الله أن أعمال المؤتمر يمكن أن تشكل بداية حقيقية تحتاج إليها مسيرة المقاومة بعد مضي 40 عاماً على انطلاقتها، مضيفاً أنه كان السيد عباس الموسوي من أشد الداعمين لتشكيل تجمع العلماء المسلمين من السنة والشيعة.

وأوضح في هذا السياق، أن السيد عباس كان يعتقد بوجوب حركة علماء الدين نحو الناس في مقابل فكرة أخرى كانت سائدة حينها.

وتابع السيد أن السيد عباس الموسوي كان يؤمن بحق بالوحدة الإسلامية وبالحد الأدنى بالتقريب والتعاون بين المسلمين، مشيراً إلى أنه كان يؤمن بأهمية الإنخراط في مؤسسات الدولة وبوجوب إقامة مؤسسات إلى جانب التنظيم الشعبي والمقاومة.

هذا وأكد سيد المقاومة أن السيد عباس كان يؤمن بفلسطين كقضية مركزية للأمة وكان لديه محبة خاصة للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، مضيفاً أنه كان يحمل هم الأزمة بمعزل عن القدرات وكان في داخله حالة ثورات تجاه كل ما يجري في العالم الإسلامي. وقال السيد إن السيد عباس كان يؤمن أن امريكا عدو حقيقي نضعه في موقع المواجهة لا نثق به ولا نراهن عليه.

المصدر: موقع المنار

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: