ایکنا

IQNA

12:34 - May 18, 2022
رمز الخبر: 3486005
القاهرة ـ إکنا: قال "الشيخ خالد الجندي"، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر، إن سبب تعبير القرآن الكريم عن النبي(ص) بلفظ العبودية كثير في القرآن، لأن أعلى درجة هي درجة العبودية.

وأضاف خالد الجندي، في لقائه على فضائية "دي إم سي"، أن الله تعالى قال في كتابه العزيز "قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ۗ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ" فهنا عبر الله تعالى عن الأنبياء والرسل، بلفظ العبودية، ولذلك فمقام العبودية هو أعلى مقام.

كما استشهد خالد الجندي، بقوله تعالى "إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا، لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" وقوله تعالى  "فَادْخُلِي فِي عِبَادِي".

وأكد أن كل كلمة في القرآن الكريم بجميع مواضعه، يأتي ورائه خير، سواء مدح أو مغفرة أو بشرى.

هل القرآن مخلوق

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر أن القرآن الكريم ليس مخلوقاً، وذلك في معرض إجابته على سؤال: لماذا يمتنع إطلاق كلمة "مخلوق" على كتاب الله؟

وقال خالد الجندي، في لقائه على فضائية "دي إم سي"، إن القرآن الكريم هو كلام الله، وهو صفة من صفاته، وصفات الله ليس لها بداية، وليس لها نهاية، فوصف القرآن بأنه مخلوق، يعني أن له بداية وبذلك لا يصح أن يقول كلام الله وحاشا أن نقول ذلك.

وأضاف أن معنى أن القرآن مخلوق، أنه لم يكن موجوداً ثم أوجده الله وهذا خطأ، ومن وصف القرآن بأنه مخلوق يعني بذلك أنه ليس من كلام الله ولا من صفاته، كما أن كل مخلوق سيفنى وينتهي.

السور المكية والمدنية

وكشف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر، الفرق بين السور المكية والسور المدنية.

وقال خالد الجندي، في لقائه على فضائية "دي إم سي"، إن السور المكية فيها بعض الملاحظات، ففيها قصر حجم الآيات وليست ذات آيات طويلة، وتتحدث دائماً عن الميعاد ويوم القيامة والغيب والبحث والحشر والصراط والميزان والشفاعة، وقليلاً ما تتحدث عن أمور تشريعية.

وأشار إلى أن آيات السور المكية دائماً ما تتحدث عن الفارق بين الكفر والإيمان والعقيدة وعدم العقيدة، ولا تتحدث عن النفاق إطلاقاً، لأن المنافقين لم يظهروا إلا في المدينة، فالسور المدنية هي التي تتحدث عن المدينة.

وذكر أن السور المدنية، تتحدث عن المنافقين، والخطابات المقصود بها المؤمنين ، وآياتها تتكلم عن اليهود وأهل الكتاب.

التفسير والتأويل

وكشف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  في مصر الفرق بين مصطلح التفسير ومصطلح التأويل لمعاني آيات القرآن الكريم.

وقال الشيخ خالد الجندي إن الشيخ الشعراوي لما سمى تفسيره للقرآن بلفظ "خواطر" فهو يقصد أنه لا يعلم مراد الله حقيقة إلا الله.

وأضاف أن كل أهل التفسير والعلماء الذين فسروا القرآن، يختمون تفسيرهم للنص بجملة "والله أعلم".

تفسير "المنتخب"
 
وقال عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر إن رسول الله(ص) خير النعم التي أنعم بها الله علي عباده، والتي ساقها إلى الناس أجمعين وأعظم عطية منحنا الله عز وجل، فيها الرحمة والنور والهداية والبركة والإحسان والتي سنظل نحمد الله عليها إلى يوم الدين.

وأضاف "الجندى"، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر قناة "dmc"،  أنه جلب نسخة من تفسير المنتخب وعرضها على الهواء، مشيراً إلى أن  تفسير "المنتخب"، الذى أعده المجلس الأعلى للشئون الإعلامية وقامت وزارة الأوقاف المصرية بترجمته لعدة لغات يعد غاية في السهولة والبساطة لفهم تفسير آيات القرآن الكريم.

هل يتطور تفسير القرآن بتطور الزمن؟

وتلقى الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، سؤالاً يقول صاحبه: "هل يجوز تفسير القرآن بالرأي؟ وهل يتطور هذا التفسير بتطور الزمن؟".

وأجاب الدكتور علي جمعة عن السؤال قائلاً: إن القرآن لا تنتهى عجائبه فيجوز تفسيره بكل وجه ما دام تفسيراً تحت ظلال القواعد العامة للشريعة الإسلامية.

وأضاف علي جمعة أن القرآن مفهومه يرقى مع مفهوم الأسقف المعرفية للزمان، فعندما كان يسمع أحدهم قوله تعالى "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا" كان يحملها على الحركة الظاهرية المرئية لدى الجميع، وأن الشمس تتحرك من المشرق وتذهب إلى المغرب.
 
وتابع علي جمعة: ولكن مع تقدم العلوم الهندسية أو اطلاع البشر على العلوم الهندسية -لأنها علوم قديمة عند اليونان وغيرهم-، عرفوا أن الشمس ثابتة فى مكانها وأن الأرض هى التى تدور حول نفسها وعلى محور معين، بحيث إن النظر يؤكد أن الحركة الظاهرية كالحركة الحقيقية.

واستطرد: ولكنهم اكتشفوا فى ذات الوقت مع السقف المعرفى أن الشمس تجري وأنها تتجه نحو نجم فيجا 13 ميلا فى الثانية ، فالشمس تجرى أيضا ولمستقر لها وستصطدم فى نجم فيجا فى يوم من الأيام.

وأشار علي جمعة خلال فيديو عبر صفحته على فيسبوك إلى أنه أكتشف بعد ذلك أن الشمس لها 14 حركة منها حركة حولا نفسها ومنها حركة فى المجرة ومنها حركة نحو ذلك النجم فيجا، فالشمس تجرى أيضا وهكذا.

وأكد أنه بناء على ما سبق أن معنى "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا" اتسع من الشروق والغروب إلى هذا المعنى الواسع الذى فيه تلك الحركات، فتطور تفسير القرآن بتطور الزمن.

 المصدر: صدى البلد

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: