ایکنا

IQNA

22:47 - May 27, 2022
رمز الخبر: 3486147
غزة ـ إکنا: رحبت فصائل فلسطينية اليوم الجمعة، بقرار البرلمان العراقي تجريم التطبيع مع إسرائيل.

ورحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بقرار مجلس النواب العراقي تجريم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد فتوح أن هذا الموقف المشرف ليس بغريب على العراق الشقيق المشهود له تاريخيا بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني طيلة مسيرة نضاله من أجل الحرية، سياسياً واقتصادياً.

"حماس" و"الجهاد" تشيدان بقانون تجريم التطبيع العراقي

وأشادت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتان، اليوم الخميس، بإنهاء البرلمان العراقي القراءة الأولى لقانون تجريم التطبيع مع "الكيان الصهيوني"، وخاصة في ظل حالة التطبيع التي تعرفها المنطقة وتقودها بعض الأطراف العربية.

وثمنت "حماس" إقرار البرلمان العراقي قانون تجريم التطبيع مع "الكيان الصهيوني" في قراءته الأولى، وهو ما يعبّر، وفق بيان للحركة، عن "أصالة الشعب العراقي ومواقفه التاريخية المعهودة في دعم الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته الوطنية".

ورحّبت "حماس" بكل المواقف الرّافضة لتطبيع العلاقات "مع عدوّ أمّتنا المشترك، الذي يهدّد أمنها واستقرارها ومقدّراتها"، داعية "البرلمانات كافة في عالمنا العربي والإسلامي إلى الاحتذاء بهذا الإجراء المشرّف، وإقرار قوانين مماثلة، تحظر كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب".


أما حركة "الجهاد الإسلامي"، فاعتبرت إقرار قانون تجريم التطبيع من قبل البرلمان العراقي "خطوة مهمة لمجابهة التطبيع ومحاولات العدو الصهيوني اختراق البلدان العربية".


وأشارت الحركة، في بيان، إلى أنّ "إقرار هذا القانون، تعبير أصيل عن الموقف الشعبي للعراق ومواقفه الثابتة في دعم القضية الفلسطينية وإسناد حق الشعب الفلسطيني في كامل حقه بأرضه ومقدساته".

ووجهت "التحية للبرلمان العراقي على هذا الموقف الذي جاء في توقيت مهم ليثبت أن أحرار أمتنا مع فلسطين ومع المقاومة وضد التطبيع مع العدو المركزي لكل شعوب أمتنا".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكدت  أن هذا القرار الهام يؤكد على الموقف العراقي القطعي والمبدئي برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، أو إقامة أي علاقات معه مهما كانت.

واعتبرت الجبهة في بيان وصل لــ" أمد للإعلام"  أن الشعب العراقي  بمختلف تلاوينه الفكرية والسياسية يثبت مجدداً دعمه الأصيل للقضية الفلسطينية، ورفضه للكيان الصهيوني، وهو موقف عَبّرت عنه العراق ودفعت من أجله أثماناً باهظة، وقَدمّت التضحيات الجسام، حيث نستذكر عدد كبير من أبناء الشعب العراقي الشقيق قد التحقوا في صفوف الثورة الفلسطينية، وخاضوا جنباً إلى جنب معارك الثورة الفلسطينية مع أبناء شعبنا الفلسطيني، ومنهم من استشهد في هذه المعارك وفاءً لفلسطين وشعبها.

وأكدت الجبهة على ضرورة أن تحذو البرلمانات العربية حذو البرلمان العراقي بإقرار قانون يحظر التطبيع مع الكيان الصهيوني ويُجرمّه ويلاحق من يروج له، مُشددة على أن الشعوب العربية وأحرارها سيقفون دوماً سداً منيعاً أمام محاولات الكيان الصهيوني اختراق الأمة العربية.

وبدوره، حيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" البرلمان العراقي على قراره الذي اتخذ بإجماع الكتل النيابية في البرلمان والقاضي بتجريم التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

ودعا "فدا"، في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، باقي البرلمانات العربية كي تحذو حذو البرلمان العراقي وتتخذ قرارا مماثلا لقراره.


وقال: إن على أنظمة التطبيع الرجعي العربي أن تخجل من نفسها بعد القرار المشرف للبرلمان العراقي وهو قرار يعكس أصالة العراق وسلامة موقفه من القضية الفلسطينية باعتبارها القضية القومية الأولى لدى العرب جميعا.

وختم: إن جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي تقترفها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته وتاريخه وتراثه ومقدساته تشكل وصمة عار في سجل المجتمع الدولي وعلى رأسه الغرب الذي يفاخر بالديمقراطية، وهي بذات المستوى صفعة قوية لأنظمة التطبيع الرجعي العربي ومن يراهن عليها أو يتساوق معها.

وثمنت حركة المقاومة الشعبية، موقف البرلمان العراقي الرافض للتطبيع بالإجماع ونؤكد أن هذا هو العمق العربي والإسلامي المطلوب لحماية القدس وإفشال مشاريع التهويد وتدنيس المقدسات داخل الأقصى المبارك.

ودعت المقاومة الشعبية، كل الشعوب والبرلمانات العربية والإسلامية لأخذ نفس الموقف وإسقاط  رهانات العدو بأن التطبيع أصبح القناة المجانية لشرعنة اجرامه بحق شعبنا الفلسطيني واتجاه قدسنا وأمتنا .

وثمن المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، قرار البرلمان العراقي تجريم التطبيع مع إسرائيل باجماع كافة كتله البرلمانية.

وقال نقدر عالياً قرار مجلس النواب العراقي الرافض للتطبيع واللحاق بركب التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي،ونحيي الشعب العراقي الشقيق على مواقفه القومية الاصيلة.

مشيرا أن العراق اليوم ارسلت رسالة للمهرولين للتطبيع ، حيث قالت أنها لن تطبع العلاقات مع الاحتلال معبرة عن اصالة الشعب العراقي، وتمسك بقرارات القمم العربية.

وفي ذات السياق اعتبر المكتب السياسي التدخل الامريكي بقرار البرلمان العراقي امر مدان ومرفوض وهو تدخل وقح في السيادة العراقية في إطار الوقاحة السياسية ويعبر عن ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين.

ودعا، كافة البرلمانات العربية إلى سن القوانين الوطنية واتخاذ كافة الاجراءات لمنع التطبيع مع الاحتلال ومحاربته فالتطبيع قضية في غاية الخطورة، حيث يواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية جرائم الاحتلال بشكل يومي بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والاعدامات الميدانية، وارهاب الدولة المنظم الذي تمارسة حكومة الاحتلال.

وأضاف إن التطبيع مع الاحتلال مرفوض، وإقامة أي علاقة تطبيعية معه تشجيع ومكافأة للاحتلال للمزيد من الإجراءات والسياسات العدوانية والعنصرية وفرض الأمر الواقع الاحتلالي على الأرض الفلسطينية.

وكان مجلس النواب العراقي صوت أمس الخميس بالإجماع على مقترح قانون تجريم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

والجدير ذكره أن القانون يمنع أي عراقي داخل وخارج العراق من الاتصال أو التعامل بأي شكل من الأشكال مع أي طرف في الاحتلال الإسرائيلي ويفرض عقوبات صارمة بحق المخالفين تصل لعقوبة المؤبد والإعدام.

المصدر: وكالات

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: