ایکنا

IQNA

طریق السعادة یمرّ عبر المشقات

21:00 - July 04, 2022
رمز الخبر: 3486714
طهران ـ إکنا: إن الإنسان مادام في رفاهیة ورخاء لا یذکر الله کثیراً حتی تشتدّ أموره فیصبح ذاکراً عابداً متجهاً إلی الله.

طریق السعادة یمرّ عبر المشقات

وقال الله سبحانه وتعالی في الآیة 94 من سورة الأعراف المبارکة "وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ". 

وتشیر الآیة الکریمة إلی سنة إلهیة وهي أن الله قبل أن یبعث نبیاً في قوم یمهد الأمر لذلك.

إن المشقات تمهدّ أرضية مناسبة لقبول رسالة الأنبياء، لأنه ما دام الإنسان في نعمة ورفاهیة ورخاء قد يغفل أن يذكر الله الذي أعطاه هذه النعمة، ولكنه إذا وقع في المصاعب فيدرك عظمة الله سبحانه وتعالى.

وبعد أن یبعث الله رسولاً في قوم لیس أمامهم إلا أن یؤمنوا وإلا سیعذبهم الله من حیث لا یعلمون ویستدرجهم في العذاب کما قال تعالی فd الآیة 182 من سورة الأعراف "والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ". 

وبحسب سنة الإستدراج فإن من لم یؤمنوا سیعذبهم الله بإستدراج وشیئاً فشیئاً وإن کانوا یتمتعون بنعم کثیرةومال وفیر. 

يجب أن نعلم أن كل نعمة ليست علامة على رضا الله سبحانه وتعالى عنّا، كما أن الرخاء والرفاهية لايكونان علامتين على نعمة الله علينا وأحياناً تكون الصعوبات والمشقات نعمة من الله، وهذه الحالات هي خصائص الاختبار الإلهي.

إذا كان المؤمن ينعم بالرخاء والراحة، فإنه يدعو الله باستمرار ويقول، يا ربّ، فلتکن هذه النعم مصدر نعمتك لي، وليست أداة لتعذيبي.

مقتطفات من كلمة الأستاذ في الحوزة العلمية "رضا حيدري"

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
captcha