طهران ـ إکنا: إن القرآن الکریم یبدأ بعبارة "الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ" وهي أول آیة من السورة الفاتحة للکتاب والتي توصف بأم الکتاب وملخص القرآن والحمد في مقدمتها دلیل علی أهمیة الحمد في الإسلام.
ذکر عبارة " الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ" هو شکراً وثناءً لله تعالی ولکن الشکر أوسع من ذکر العبارات ظاهریاً بل الشکر الحقیقي یتمثل فی الإبتعاد عن کل ما منع الله عباده منه والإمتثال لکل ما حثّ الله عباده علیه.
وهذا الشکر العملي له فوائد جمة تنعکس علی حیاة الإنسان منها الوفرة والأمن والشعور بالطمأنینة المعنویة.
ومن فوائد الشکر إزدیاد النعم وکثرتها وذلك لقوله تعالی "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهیم / 7) بالإضافة إلی أن الشکر یعزز الأمن والإستقرار المعنوي في المجتمع.
ووعد الله تعالی الشاکرین بأعلی المراتب فی الجنة إذ قال فی الآیة 10 من سورة یونس المبارکة " دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".