ایکنا

IQNA

مسلسلات هوليود وحجاب "نايكي" هل تكفي لمحاربة الإسلاموفوبيا في أميركا؟

16:31 - November 29, 2022
رمز الخبر: 3488804
واشنطن ـ إکنا: نشرت مجلة "التايم" (The Time) الأميركية مقالا ترى كاتبته أن إدراج المسلمين في المبادرات التي تسعى لتعزيز التنوع وإشراك الأقليات خطوة من شأنها تعزيز مشاعر الانتماء لدى المسلمين الأميركيين، لكنها لا تكفي للتصدي للإسلاموفوبيا التي أصبحت تشكّل معضلة في البلد.

وأشارت إيفلين السلطاني الأستاذة المساعدة في جامعة جنوب كاليفورنيا، في مقالها بمجلة التايم إلى أن جهود إدراج المسلمين بالولايات المتحدة في مبادرات التنوع خلال العقد الماضي شملت إنتاج هوليود أفلاما ومسلسلات تضم شخصيات مسلمة.

ومن بين الأمثلة التي ساقتها السلطاني في هذا الإطار المسلسل الكوميدي الدرامي "رامي" (Ramy) الذي يبث على الإنترنت من قِبلِ شركة البث "هولو" (Hulu)، ومسلسل "مو" (Mo) الذي تبثه "نتفليكس" (Netflix)، ومسلسل المرأة الخارقة (Ms. Marvel) الذي يبث على قناة "ديزني+" (+Disney).

وقالت السلطاني إن بعض الجامعات الأميركية تعدل توقيت تقديم الوجبات في مقاصفها خلال شهر رمضان خدمةً للطلاب المسلمين الصائمين، كما تزيد الأماكن المخصصة للصلاة لتمكين الطلاب المسلمين من أداء عبادتهم، وقد أطلقت شركة "نايكي" (Nike) حجابا خاصا للرياضيات المسلمات.

وأوضحت أن أبحاثا قامت بها تشير إلى أن إدراج المسلمين في الخطط التي تشجع التنوع العرقي والديني في الولايات المتحدة جاء ردا على أزمات معينة أو أحداث أصبحت معها حقيقة كون الإسلاموفوبيا تمثل مشكلة في البلد جلية للعيان.

ورأت أن هذه المبادرات التي ولدت من رحم الأزمات قد تسهم في إحداث بعض التغييرات الاجتماعية المهمة، لكن الاقتصار على التعاطي مع الأزمات اللحظية بدل معالجة عدم المساواة التي يتعرض لها المسلمون والمتجذرة في الولايات المتحدة أمر يجعل إمكانية تغيير الوضع محدودة.

وقالت إن إحداث أي تغيير اجتماعي يسهم في الحد من الإسلاموفوبيا يتطلب معالجة جذور المشكلة التي أنتجتها السياسات الخارجية الأميركية عبر تاريخ طويل من نزع صفة الإنسانية عن المسلمين.

وخلصت السلطاني في مقالها إلى أن السياسات الأميركية لطالما اعتبرت المسلمين تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة، لكن الأمر استفحل بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر: الجزيرة نت 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
captcha