طهران ـ إكنا: من الخصال البشرية السيئة التي تؤدي إلى تضييع الأعمال الحسنة للإنسان هي الغفلة والجهل ولهذا السبب فإن معرفة أنواع الغفلة من حيث تأثيرها على الدنيا والآخرة أمر مهم جداً.
وهناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تشير إلى موضوع الغفلة وعشرات الآيات تتناول موضوع الغفلة وتعتبرها من سبل هلاك الإنسان منها قوله تعالى "سأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِىَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى الارضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَان يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لايُؤْمِنُوا بِهَا وَانْ يَرَوْا سَبيلَ الرُّشدِ لايَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَانْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبيلًا ذَلِكَ بَأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلين"(الأعراف / 146).
وللغفلة آثار ونتائج منها ما يلي:
أولاً: ضياع الجهود في الدنيا، قد يجمع الإنسان مالاً كثيراً بجهود جبّارة ولكنه يفقد كل ذلك المال بسبب غفلة.
تابعونا على شبكات التواصل الاجتماعي: