
وأشار إلى ذلك، العضو في هيئة التدريس بجامعة
القرآن الكريم والحديث الشريف حجة الإسلام "الشيخ أحمد غلامعلي"، في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، في معرض حديثه عن النهج الذي يؤدي إلى انعكاس شعار العدالة لدى
الإمام علي (ع) على الحُكم.
وقال: "هنا علينا أي نشرع بعض الأمور، أولاً موضوع العدالة الذي كثير من الناس لا يعرفونه بشكل صحيح وأن وضع الشيء مكانه واستخدام أصحاب القدرات لتنفيذ الأعمال تعكس معنى العدالة."
وأضاف: "الأمر الثاني أن
معنى العدالة والمطالبة بالعدالة لها صلة مباشرة بالتربية الأسرية"، موضحاً بأن المطالبة بالعدالة ليس أمراً يتحقق بشكل مفاجئ."
وحول تأكيد الإمام علي (ع) على تطبيق مبدأ العدالة، أوضح: "إن الإمام علي (ع) قبل العدالة كان يرجو النظم والأمن للمجتمع وقد أشار إلى أن الأمن قد يؤدي إلى قبول الناس بالحاكم."
وأضاف: "إنه (ع) كان يعمل على تطبيق أحكام
الشريعة الإسلامية وتنفيذ أحكام الدين في المجتمع من خلال الدمج بين الأمن والعدالة كي يُحقق العدل في المجتمع وينشره بين الناس."
وأردف الشيخ غلامعلي قائلاً: "إن أداء الحكّام كان مهماً جداً للإمام علي (ع) حيث كان يعاقب الحكام الذين يخالفون في أداءهم كما كان (ع) يقوم بعزلهم."
وفيما يخص عدم الامتثال
لنهج البلاغة، قال: "أولاً أن نهج البلاغة يتمتع بنصّ صعب والأمر الثاني أننا لم ننجح حتى الآن بتوظيف نصوص القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية في الحياة العملية اليومية".
وأكدّ أن أحد الأسباب التي حالت دون دخول نهج البلاغة في الحياة اليومية وفي مجال الإدارة واتخاذ القرار هو أن تطبيق نهج البلاغة يتضمن تهديداً للمصالح الشخصية للآخرين بمعنى أن نهج البلاغة يحثّ المسؤولين على أن يعملوا كثيراً وأن يقللوا احتمامهم بالمصلحة الشخصية.
4328159