
وأعلنت إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية بوزارة التربية الكويتية عن رعاية وزير التربية "سيد جلال الطبطبائي" لجائزة "عبدالله العلي المطوع" الثامنة لحفظ
القرآن الكريم وتلاوته لمعلمي ومعلمات وزارة التربية للعام الدراسي 2025-2026 م، والتي تقام بالتعاون مع الجهة الراعية للمسابقة، في إطار شراكة تجمع بين وزارة التربية ممثلة في إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية، ومبرة أهل الكويت، ومبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
وأكد مدير إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية بالتكليف، "أسعد علي المانع" خلال المؤتمر الصحافي للجائزة، أن رعاية وزير التربية لهذه الجائزة تمثل دعماً كبيراً أسهم في انتشارها على نطاق واسع في مدارس دولة الكويت الحكومية والخاصة، وترك أثراً طيباً في نفوس المعلمين والمعلمات، موضحاً أن إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية تولي هذه الجائزة المباركة اهتماماً خاصاً، وتسخر لها جميع إمكانياتها لإنجاحها، من خلال مشاركة نخبة من الموجهين والموجهات في أعمال التحكيم والإشراف، إلى جانب التعاون الكامل مع مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية في جميع تفاصيل الجائزة.
وأشار المانع إلى أن هذا التعاون يشمل التنسيق في إعداد الجدول الزمني لمراحل الجائزة المختلفة، بدءا من مرحلة التسجيل، مروراً بالتصفيات النهائية، وانتهاء بالحفل الختامي، إضافة إلى التعريف بالجائزة في الميدان التربوي، والمشاركة في لجان التحكيم، واعتماد نتائج الفائزين وتكريمهم.
بدوره، كشف رئيس مجلس إدارة مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية "يوسف سالم الصميعي" أن هناك ميزانية مرصودة للجوائز، موضحا أن المسابقة تنقسم إلى فرعين رئيسيين: الفرع الأول (حفظ القرآن الكريم)، ويتكون من سبع شرائح تبدأ من حفظ «جزء واحد» وتتدرج حتى «عشرين جزءا»، أما الفرع الثاني (التلاوة) فهو مخصص للمواطنين الكويتيين فقط من الجنسين.
وفي سياق التنظيم، أشار الصميعي إلى تشكيل 12 لجنة تحكيم، مقسمة بالتساوي (6 لجان للرجال و6 لجان للسيدات)، تضم نخبة من المحكمين والمحكمات من مبرة المتميزين وموجهي التربية الإسلامية، لضمان تبادل الخبرات والوصول إلى أعلى درجات الدقة.
كما أوضح أن الجائزة تشهد نقلة نوعية من خلال التنفيذ الآلي الكامل، حيث تتم إدارة جميع المراحل عبر نظام آلي متخصص، بدءا من التسجيل، مرورا بالتقييم، وصولا إلى إعلان النتائج بشفافية تامة.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر لأسرة «المطوع» وأهل الكويت على دعمهم المستمر لهذه الجائزة النوعية التي تخدم مربي الأجيال، مؤكداً أن الطموح هذا العام هو الوصول إلى أكثر من 2500 مشارك ومشاركة، مع السعي الدائم لتطوير الجائزة وزيادة شرائحها في المستقبل.
من جانبه، قال مدير ثلث المرحوم عبدالله علي المطوع الخيري، خالد البدر، إن هذه الجائزة تأتي تجسيداً لرؤية ثلث المرحوم عبدالله علي المطوع الخيري في بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاعين الخاص والأهلي، بهدف إقامة مشاريع تنموية تخدم جميع شرائح المجتمع.
وأضاف البدر أنه من هذا المنطلق تم تنظيم مسابقة لحفظ القرآن الكريم وتجويده، وتدشين المؤتمر الصحافي الخاص بانطلاق جائزة "عبدالله العلي المطوع" الثامنة لحفظ القرآن الكريم وتلاوته، والمخصصة لفئة المعلمين والمعلمات، وذلك بالتعاون مع مبرة «المتميزين» لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وتحت رعاية وزير التربية.
المصدر: جريدة الأنباء الكويتية