ایکنا

IQNA

رئيس المنظمة القرآنية للأكاديميين في إیران يشرح؛

أهم ثلاث خطوات لتحفیظ القرآن الكريم

14:19 - February 09, 2026
رمز الخبر: 3503478
طهران ـ إکنا: أشار رئيس منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في إيران، إلى الدور الاستراتيجي للجامعات في تحقيق أهداف المشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم، مؤكداً على ضرورة إنشاء مركز وطني لرصد حفظ القرآن وتربية حافظين فاعلين بمنهج اجتماعي وحضاري.

وأشار إلى ذلك، "الدكتور جليل بيت‌ مشعلي" رئيس منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين والمدير العام لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، في الاجتماع التخصصي للتشاور بين أعضاء اللجنة التوجيهية لحفظ القرآن وأساتذة الجامعات، والذي عُقد أمس الأول السبت  7 فبراير 2026 م، في مقرّ وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية في العاصمة الايرانية طهران.

وقال: "أول نقطة يجب الإشارة إليها هي ضرورة إعادة تعريف دور الجامعة في المشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم. حيث يمكن للجامعات أن تحلّ العديد من المشكلات العلمية والمنهجية في هذا المشروع، وأن تقدّم خارطة طريق مناسبة قائمة على المنهجية."

وتابع المدير العام لـ"إكنا": "يمكن للجامعة أن تصبح مركزاً لإنتاج المنهج، وتدريب الكوادر البشرية، وتصميم نظام تقييم حفظ القرآن. يُتوقع من الجامعة أن تحدّد المشكلات، وتطرحها في الفصول الدراسية والبحث، وتقدم حلولًا علميةً. لحسن الحظ، جامعاتنا مليئة بالشخصيات المتدينة والثورية التي يمكنها أن تلعب دورًا في هذا المسار".


إقرأ أيضاً:


وصف جلیل بيت مشعلي الجامعة بأنها ورشة عمل للأساليب الحديثة لحفظ القرآن، قائلاً: "توجد تجارب متنوعة وناجحة في مجال حفظ القرآن في العالم. يمكن للجامعة أن تكون مكانًا للابتكار والتصميم وتوطين أساليب الحفظ الحديثة، بما في ذلك الأساليب المعرفية والرقمية، وهذه قدرة مهمة جدًا".

وأشار إلى ضرورة رصد ومراقبة واستشراف مستقبل المشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم، وأضاف: "يجب إعادة قراءة مشروع الحفظ الوطني للقرآن الكريم بشكل مستمر؛ واستخراج نقاط القوة والضعف فيه، ودراسة مسار الانتقال من الوضع الحالي إلى الوضع المنشود."

واقترح الدكتور جليل بيت مشعلي إنشاء "مركز المراقبة الوطني لحفظ القرآن الكريم" الذي يمكن أن يعمل تحت إشراف الجامعات وبإشراف اللجنة المختصة.

وأردف مبيناً: "رصد جودة الحفظ، وليس فقط الكمية، ودراسة تراجع عدد الحافظين وأسبابه، وتحليل أسباب النجاح والإخفاق، وكذلك استشراف مستقبل تجربة حفظ القرآن في العقود القادمة، هي من المهام التي يمكن أن يتولاها هذا المركز."

وأشار رئيس منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين في إیران في الجزء الأخير من حديثه إلى مفهوم تدريب الحافظ الفاعل، وقال: "أحد الأعمال المهمة التي يمكن القيام بها في الجامعة هو تدريب الحافظ الفاعل، وليس الحافظ السلبي. الحافظ الذي يتفاعل بمسؤولية مع القضايا الاجتماعية والثقافية والأخلاق المهنية ويقيم رابطًا فعالًا بين حفظ القرآن والمسؤولية الاجتماعية".

4333035

captcha