ایکنا

IQNA

الإشارات العلمیة والإعجازية في القرآن / 1

القرآن يحتوي على أكثر من 1200 آية علمية وإعجازية + فيديو

7:39 - February 20, 2026
رمز الخبر: 3503540
صرّح الباحث القرآني العراقي "السيد الأستاذ حكيم الشرع" أن كتاب الله سبحانه وتعالى يحتوي على أكثر من 1200 آية علمية وإعجازية وتلك الاشارات هي الداعمة في البلاغة والداعمة لتكون حجة على العالمين، مبيناً أن کون القرآن هو الرسالة الخالدة الى يوم القيامة.

القرآن يحتوي على أكثر من 1200 آية علمية وإعجازية + فيديووأشار الى ذلك، الباحث القرآني العراقي "السيد الأستاذ حكيم الشرع" في الحلقة الأولى من سلسلة حلقات "الإشارات العلمیة والإعجازية في القرآن" والتي تمّ تسجيلها حصرياً لوکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إكنا) بمناسبة شهر رمضان المبارك، مصرحاً أن القرآن الكريم كتاب هداية شاملة في جميع الجوانب(ذلك الكتاب لاريب فيه هدىً للمتقين) لكي لايكون للناس على الله حجة وتلك الحجة لابدّ أن تكون في مقام الإحاطة بجمیع الجوانب ومنها اللغوية، والإجتماعية، والعلمية، والاعجازية.

وأضاف أن كتاب الله سبحانه وتعالى يحتوي على أكثر من 1200 آية علمية وإعجازية وتلك الاشارات هي الداعمة في البلاغة والداعمة لتكون حجة على العالمين. وفي كل زمان وفي كل عصر يكون القرآن خالداً باعتبار خلود الرسالة. کون القرآن هو الرسالة الخالدة الى يوم القيامة.

وفي معرض حديثه عن الآية الـ75 من سورة "الواقعة" المباركة "فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ"، أوضح السيد الأستاذ حكيم الشرع مؤكداً: "نفي القسم في هذه الآية هو لتأكيد القسم، فالله سبحانه وتعالى هو الغني عن القسم والغني عن عباده ولكن القسم هو من باب الإشارة والاهتمام بالقسم وتنبيهنا به وبجواب القسم، وهذا يدلّ على أن كل حرف وكل حركة في القرآن مقصودة ولها بلاغة تتحدى العقل البشري". 

وصرّح أنّه في هذه الآية لابدّ من الرجوع علمياً إلى مسأله النجوم، فإنها تعني أن كل الكواكب والنجوم وكل الأجرام السماوية في حركة دائمية وهذه الحركة أشار إليها القرآن بالحركة الدائرية"، مبيناً أن "الفلك في لغة العرب هو الشيء المدوّر الذي يكون في الغزل وفي أداة الغزل". 

وقال "إنّ الله سبحانه و تعالى يشير في الآية إلى مواقع النجوم كون أن النجم يسير بسرعات عالية جداً يعني تصل الى 100 كيلومتر بالثانية بسرعات تصل إلى 250 الى 250,000 كيلومتر بالساعة وهذه السرعة تغيّر موقع النجم فأقرب نجم لنا هو القنطورس الأبيض الذي يبعد عنا أربع سنوات ضوئيه يعني ما نراه في كبد السماء يرجع إلى قبل أربع سنوات ضوئيه على هذا تغير مكان النجم وبقي فقط موقعه وهذا ما أشار إلیه القرآن الكريم في إعجاز علمي بحت".

وتابع السيد حكيم الشرع قائلاً: "على هذا الأساس أن القرآن لايمكن أن يكون صناعة بشرية وهو القرآن الذي نزل على النبي الأكرم (ص) في وقت لم تكن الأدوات والتراكمات العلمية موجودة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا ويري من يضد القرآن ويضد أهل القرآن الحق حقاً حتى يتبعوه والباطل باطلاً حتى يجتنبوه".

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق....

captcha