ایکنا

IQNA

الإشارات العلمیة والإعجازية في القرآن / 5

إعجاز القرآن في ذكر الدخان + فيديو

11:40 - March 03, 2026
رمز الخبر: 3503634
أشار الباحث القرآني العراقي "السيد الأستاذ حكيم الشرع" إلى الآية الـ11 من سورة "فصلت" المباركة "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ" قائلاً: إنّ الكون كان في بداية نشأته مليئاً بالغاز، وهذا مستفاد من قوله عز وجل: {وهي دخان}.

إعجاز القرآن في ذكر الدخان + فيديو

وأعلن عن ذلك، الباحث القرآني العراقي "السيد الأستاذ حكيم الشرع" في المحاضرة التي ألقاها في الحلقة الخامسة من سلسلة حلقات "الإشارات العلمیة والإعجازية في القرآن" والتي تمّ تسجيلها حصرياً لوکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إكنا) بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وقال: "لازلنا في الإشارات العلمية والكونية في القرآن الكريم والآيات المباركة التي تتطرق إلى الإعجاز العلمي للقرآن نذكر الآية المباركة (فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ)، مبيناً أن هنا إشارة علمية لطيفة جدّاً وسبقاً علمياً للقرآن".


إقرأ أيضاً:


وأوضح أن "المسافة بين الأرض والقمر 400,000كم، يعني هذه المسافة قريبة نسبياً إلى المسافات الفضائية"، مشيراً الى أن "مسافة القنطار الأبيض إلى الأرض أربع سنوات ضوئي والمسافة من الارض إلى الشمس 150 مليون كيلومتر، يفترض إذا كان هناك تجاذب يكون بين الأرض والقمر باعتبار قريب إليه. يقول الامام علي(ع) عن النبي الأكرم(ص) في حديث كريم وحديث علمي يقول لأصحابه "يُجمع قمركم هذا أو يكوّر قمركم هذا مع الشمس عند قيام الساعة".

وقال السيد حكيم الشرع: "علمياً ثبت أن القمر يُبتعد عن الأرض بمسافة جزء من السنتيمتر، وكل فترة من الزمن يبتعد هذا الابتعاد، فعلمياً بعد السنين ومنطقياً أنه راح يفلت من جاذبية الأرض وبالتالي يلتحق بجاذبية الشمس، فهنا كُوّر القمر مع الشمس في إشارة علمية رائعة جدّاً من القرآن الكريم تدعمها أحاديث أهل البيت(عليهم السلام)".

وأشار الباحث القرآني العراقي الى الآية الـ11 في سوره فصلت "ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ"، موضحاً أن الكواكب والنجوم خلقت من السديم، ومن الغاز والغاز طبعاً الهيليوم والهيدروجن، هذا الأمر ثبت علمياً وموجود في التراكمات العلمية، لكن الاشارة القرآنيه والإعجاز هو في تلك الآية المباركة حيث تشير الى أنّ بداية الكون وبداية الأجرام السماوية كانت من الدخان ثم إستوى الى السماء وهي الدخان".

وفي الختام، قال: "من كان يحترم بذاته ونفسه وعلمه يقف وقفة العاجز حقيقة والمجل والمكرم لهذا الكتاب الكريم الذي الله سبحانه وتعالى وعد به نبيه الأكرم(ص) والمؤمنين بأن يحفظه إلى أن تقوم الساعة والى يوم القيامة ويكون هذا الاعجاز يستمر مع كل زمن وكل وقت ويكون هذا القرآن هو في محط الاعجاز ومحط الهداية من خلال تلك الآيات المباركة وتلك الكلمات التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على النبي(ص)".

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...

captcha