
وأعلن عن ذلك، "محمد هادي فلاح زادة"، رئيس جامعة
المذاهب الإسلامية الدولية ردّاً على بيان الجامعة الدولية الإسلامية الإندونیسية الداعم والمتضامن مع الشعب والحكومة الإيرانية، مصرحاً أن هذا البيان أكد مرة أخرى أن الجامعة الإسلامية ليست مجرد عنوان إداري بل إنها التزام أخلاقي وحضاري.
وقال: "يجب على الجامعات الإسلامية أن تتحدث بنظرة مسؤولة وحكيمة وأن تحافظ على قيم مثل الحرية والعدالة والاستقلال والكرامة الإنسانية".
وأضاف فلاح زادة أنّ "الالتزام بالدفاع عن العدالة، والكرامة الإنسانية، وإستقلال الشعوب، ودعم المظلومين والاهتمام بمعاناة الشعوب وخاصة في مواجهة
العدوان الأمريكي والصهيوني السافر ضد الشعب الإيراني والإسلامي الواعي والمستقل جزء لا ينفك عن رسالة الجامعات الإسلامية في المجالين العلمي و الروحاني".
وأكد فلاح زادة أن "البيان الأخير لهذه الجامعة في تاريخ 3 مارس 2026 م يتضمن موقفاً صريحاً ومسئولاً وفق المبادئ الإسلامية والإنسانية والدستورية تجاه التطورات الإقليمية والدولية"، مشيراً إلى أن "هذا الموقف يعكس إهتماماً خاصاً بتحقيق الرسالة التنويرية للجامعة تجاه مسائل الأمة الإسلامية والمجتمع العالمي".
وأوضح رئيس جامعة المذاهب الإسلامية الدولية: "أعتقد في الظروف الحساسة الراهنة، يمكن للتقارب بين جامعات العالم الإسلامي في مختلف المجالات العلمية والانسانية والأخلاقية أن يلعب دوراً فعّالاً في تعزيز وحدة الأمة الإسلامية وتبيين خطاب السلام العادل ومواجهة المعايير المزدوجة على المستوى الدولي".
وقال مخاطباً الجامعة الدولية الإسلامية في إندونسيا: "إنّ الشعب الإيراني المسلم ولاسيما المجتمع الأكاديمي في البلاد لن ينسى أبداً تضامنكم وتعاطفكم ويسجّل لكم هذه النقطة في ذاكرة علاقاته العلمية والأخوية. وبإذن الله بعد تحقيق نصرة الشعب الإيراني الكبير على المستكبرين في هذه الحرب سيبدأ تعاوننا في المجالات العلمية والبحثية والتعليمية".