
فيما يلي نصّ البیان:"اليوم الثامن من مارس وهو
اليوم العالمي للمرأة حيث تكرّم المجتمعات المختلفة مكانة المرأة في هذا اليوم. لكن الثامن من مارس هذا العام جاء في ظلّ وجود جريمة حرب في جزء من هذا العالم. جريمة بدأت بدوافع إستعمارية في منطقة غرب آسيا، لكنها في نصّها تحمل دلائل واضحة على النساء.
والدول التي تذكر أسماء قادتها في ملف جيفري إبستين بتهمة علاقة جنسية مع فتيات قاصرات، والتي في السنتين الماضيتين أودت أكثر من 35 ألف إمرأة وطفل إلى الضحايا في
قطاع غزة، هاجمت إيران باسم مكافحة الإرهاب. دول لها تاريخ طويل في استغلال، خداع و إساءة استعمال النساء بأشكال مختلفة، و من خلال ذلك رسخت قوتها المادية، لكنها دوماً ادعت زوراً أنها تدافع عن حقوق المرأة.
النساء والفتيات الإيرانيات هذا العام يحتفلن باليوم العالمي للمرأة بينما الرئيس الأمريكي غزا بلدهنّ عسكرياً. دونالد ترامب الذي تكرر اسمه أكثر من أي شخص آخر في ملف إبستين، قام باغتیال
آية الله السيد علي الخامنئي، الذي خطب آلاف الساعات في تكريم النساء والفتيات.
المتهم الأول في قضية إساءة معاملة الأطفال والاستغلال الجنسي للأطفال أيضاً أصدر أمراً بقصف مدرسة في مدينة "ميناب"(جنوب إیران) في اليوم الأول من العدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخلال هذا الهجوم، أستشهدت 168 طالبة في المدرسة الابتدائية لأهداف شيطانية.
والنساء والفتيات الايرانيات، بدعم من شجاعتهن وقوات الجيش في بلادهن، يجتمعن في الشوارع كل ليلة مقاومات وثابتات، يطالبن بالانتقام من دم القائد الشهيد وطالبات مدرسة ميناب. ندعو جميع قراء هذه الرسالة، وخاصة النساء في جميع أنحاء العالم، إذا كنّ يهتمنّ بتحقيق حقوق النساء والاعتراف باحترام وكرامة النساء، إلى الانضمام إلى صفّ النساء والفتيات المسلمات الايرانيات في محاربة هؤلاء الشياطين الإجراميين ـ الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني".