ایکنا

IQNA

الحرب مع الصهيونية من منظور القرآن/ 4

لماذا قُدّرت الحرب بدلاً من التفاوض؟

16:32 - March 09, 2026
رمز الخبر: 3503850
طهران ـ إکنا: كان هناك طريقا الحرب والتفاوض أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكان معظم الناس يُرجحون التفاوض ولكن لماذا قُدّر للبلاد أن تخوض حرباً.

وُصف في الروايات القرآن الكريم بأنه "يجري مجرى الشمس" بمعنى أنه كـ الشمس يطلع كل يوم وفي تحليل الظروف الراهنة لا يوجد أقرب مما جاء في الآيات التي تروي غزوة الأحزاب التي بدأت بمعركة بدر حينما تحرك جيش المسلمين لاقى أمامه قافلتين؛ الأولى كانت للتجار والثانية كانت لقريش بعتادهم وسلاحهم، كما قال الله تعالى في القرآن: "وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ" (الأنفال: 7).


إقرأ أيضاً:


كان حينها عدد المسلمين يُقدر بثلث عدد الكفار كما لم يملك المسلمون عتاداً كثيراً.

 بطبيعة الحال، كان المسلمون يرغبون في الحصول على القافلة التجارية، ولكن الله أراد أن يواجهوا جيش العدو ليعزز الحق بأوامره ويقطع دابر الكافرين: "وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ" (الأنفال: 7). تعبير "يُرِيدُ اللَّهُ" يعني أن هذا التدبير الإلهي كان لإنهاء الأمر وقطع دابر العدو: "وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ".

في الظروف الراهنة للمجتمع الإيراني، كان هناك أيضاً مساران، التفاوض والحرب؛ بينما طريق التفاوض كان مطلوباً لتجنب التداعيات والعواقب السلبية للحرب على إیران والمنطقة، قدّر الله أن يخالف العدو شرط التعقل ويخوض حرباً ويغتال سماحة قائد الثورة الاسلامية الايرانية وعدد من النساء والأطفال والقادة العسكريين.

دون شك أن السنة الإلهية تضمن انتصار المسلمين على الكفار وأن تكون العزة لأهل الإيمان.

captcha