
وأفاد الموقع الاعلامي للحج أنه غادر رئيس بعثة الحجاج الايرانيين "حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الفتاح نواب"، ورئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية، طهران متوجهاً إلى المدينة المنورة لمتابعة برامج حج التمتع، وذلك في حفل حضره عدد من المسؤولين.
وحضر هذا الحفل الذي أقيم لتوديع مسؤولي الحج، حجة الإسلام والمسلمين قمي، مساعد الشؤون الدولية في مكتب قائد الثورة، والدكتور صالحي، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران، وعدد من مسؤولي بعثة قائد الثورة الاسلامية الايرانية ومنظمة الحج والزيارة الايرانية.
وأشار ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة في هذا الحفل إلى تشرف الحجاج بزيارة أرض الوحي، قائلاً: "لقد وفق الله مجموعة من المؤمنين بعد سنوات من الانتظار لأداء فريضة الحج وزيارة بيت الله الحرام، ونأمل أن تكون هذه الرحلة الروحية مصحوبة بحج مقبول وإنجازات روحية لهم."
وأشار إلى أوضاع العالم الإسلامي والأحداث المريرة الأخيرة، قائلاً: "يُقام حج هذا العام في ظل حزن عميق يعيشه العالم الإسلامي نتيجة العدوان الظالم للمستكبرين على الأراضي الإسلامية واستشهاد القائد العظيم للثورة الاسلامية الايرانية وعدد من القادة والعلماء والشعب المظلوم. حادثة أثّرت في قلوب المسلمين والأحرار في العالم."
كما أشار حجة الإسلام والمسلمين نواب إلى حرمان جزء من الحجاج من أداء فريضة الحج هذا العام مضيفاً: "للأسف، وبسبب العقوبات والقيود الظالمة، حُرم أكثر من 55 ألف شخص ممن كانوا ينتظرون هذه الرحلة الروحية لسنوات من أداء فريضة الحج هذا العام. هؤلاء الأشخاص الذين خططوا لسنوات واجتازوا مراحل مختلفة بما في ذلك التدريب والفحوصات الطبية وتشكيل القوافل."
وأشار ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة إلى شعار حج هذا العام، قائلاً: "يرتكز شعار الحج على ثلاثة محاور: "السلوك القرآني"، و"الرحمة النبوية"، و"وحدة الأمة الإسلامية". يجب أن يكون القرآن الكريم محور جميع برامج وسلوكيات الحجاج، وأن تكون الرحمة النبوية نموذجاً لتعامل المسلمين مع بعضهم البعض."
وأشار إلى الذكرى الألف وخمسمائة لميلاد نبي الرحمة (ص)، مضيفاً: "اليوم، يحتاج العالم الإسلامي أكثر من أي وقت مضى إلى الاقتداء بسيرة نبي الرحمة "رحماء بينهم"؛ النبي الذي قال الله عنه "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"."
كما اعتبر حجة الإسلام والمسلمين نواب وحدة الأمة الإسلامية من أهم احتياجات العالم الإسلامي وصرّح قائلاً: "إذا وقفت الأمة الإسلامية جنباً إلى جنب واعتمدت على مشتركاتها، فلن يبقى مكان لسيطرة الأعداء وعدوانهم."
وأشار إلى رزانة وسلوك الحجاج الإيرانيين اللائق في موسم الحج، قائلاً: "لطالما كان نظام وأخلاق وسلوك الحجاج الإيرانيين موضع اهتمام مسؤولي البلد المضيف، ونأمل أن يكون حجاج هذا العام، من خلال الحفاظ على هذه الخصائص، ممثلين لائقين للشعب الإيراني."
وفي الختام، تخليداً لذكرى الشهيد الدكتور بيات، الرئيس السابق لمنظمة الحج والزيارة والايرانية، احتفل الحاضرون بذكرى شهداء الإسلام بالصلاة على النبي(ص).