
وأعربت وزارة الخارجية عن ترحيب السعودية بالوصول إلى اتفاق بين
الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
وثمنت السعودية جهود الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
وعبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول.
ورحبت الكويت بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم.
ترحيب أوروبي بالاتفاق
من جهته، هنأ رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر الرئيس الأميركي بالاتفاق مع إيران، ودعا الأطراف كافة إلى اغتنام هذه الفرصة.
وقال ستارمر: "سنعمل الآن بشكل وثيق مع شركائنا لضمان تحول هذا الاتفاق إلى سلام دائم ومستدام".
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة أن يسمح الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "بإعادة فتح" مضيق هرمز على الفور.
وأضافت تعليقاً على الاتفاق المعلن: "الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من جانب جميع الأطراف".
وأشاد رئيس الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء "الحرب المكلفة".
ورحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، في تصريح لإذاعة "فرانس كولتور"، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، ووصفته بأنه "خبر سار".
ورحب رئيس الحكومة الأسترالي أنتوني ألبانيزي " بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران".
وقال: "لطالما دعت أستراليا إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا من قبل، كلما طال أمد هذه الحرب زاد تأثيرها. وسيكون من الضروري مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم".
ماكرون: لتنفيذ الاتفاق بشكل سريع وشامل
كذلك، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعا جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، مضيفاً: "يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه".
ورحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وهنأ ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي.
ورأى أن هذا الطريق يمكن أن يمهد نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق أوسط أكثر أماناً، داعياً إلى تنفيذه بدأب.
ورحب رئيس الحكومة الكندية مارك كارني أيضاً بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، وشكر لباكستان وقطر وسائر الشركاء الإقليميين تسهيل المفاوضات.
الصين: نأمل التزام الجميع بالخيار السلمي
كذلك، رحبت الخارجية الصينية بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم، وأملت توقيعها كما هو متفق عليه.
وأملت بأن تلتزم جميع الأطراف بخيار السلام من خلال الحوار والمفاوضات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، إن "الصين تأمل أن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم للمرحلة الأولى في الموعد المحدد، وأن تلتزم جميع الأطراف المعنية بالخيار السلمي، وأن تحل القضايا عبر الحوار والتفاوض.
ولفت إلى أن "الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لمواصلة أداء دور إيجابي في استعادة السلام والهدوء في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي في أسرع وقت ممكن".
وأكد "أن مضيق هرمز يُعدّ ممراً مائياً حيوياً للملاحة الدولية، وأن استعادة الاستقرار فيه يصبّ في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي".
بري: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تدعم الاستقرار وسيادة لبنان
وأشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالتوصل الى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وامريكا، مشيراً الى أنها تمثل خطوة يمكن أن تسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالوضع اللبناني.
وفي بيان له، اعتبر بري أن إدراج بند واضح وملزم بوقف العدوان على لبنان في مذكرة التفاهم يشكّل تطورًا مهمًا يعزز سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ويفتح نافذة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ونوه رئيس مجلس النواب اللبناني بالجهود والمساعي التي بذلتها باكستان ودولة قطر والسعودية ومصر للوصول إلى هذا التفاهم الذي يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمنا لبنان.
وتوجه نبيه بري بالشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأميركية وقيادتهما على تمسكهما وأصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بنداً أساسياً وملزما بوقف العدوان "الإسرائيلي" على لبنان كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة نتنياهو.
وفجر اليوم الاثنين، أكّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.
وكان قد أعلن رئيس الحكومة الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة.
المصدر: وكالات