
وصُنعت القطعة من الخشب وزُين جانباها بزخارف نباتية وهندسية نُفذت بأسلوب الحفر إلى جانب تشكيلات من فن الخاتم تعكس دقة الصناعة وجماليات الفنون
الزخرفية الإسلامية.
وتبرز القطعة مهارة الحرفيين في توظيف العناصر الزخرفية على المشغولات الخشبية، إذ جمعت بين الوظيفة العملية المتمثلة في إسناد
المصحف الشريف أثناء التلاوة والقيمة الفنية التي تضفي عليها طابعًا جماليًّا مميزًا.
ويواصل متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات جهوده في حفظ المقتنيات التراثية والتاريخية وعرضها، التي تعكس تنوع الفنون الإسلامية وتسهم في التعريف بقيمتها الفنية والثقافية أمام الزائرين والباحثين.
المصدر: شبكة الكفيل العالمية