تبنت ولاية "ساراواك" الماليزية نهجاً صديقاً للبيئة لتكريم ودفن نسخ المصاحف البالية والقديمة وأطلق مسؤولو الولاية، يوم السبت الماضي، 1802 كيلوغراماً من رماد المصحف الشريف في بحر الصين الجنوبي بالقرب من مياه "كوتشينغ"، باستخدام أكياس ورقية خاصة قابلة للتحلل الحيوي.
هذه المواد التي عُبئت في 212 كيساً ورقياً صديقاً للبيئة من طراز AQ-01، كانت نتيجة لعملية نُفذت في مراكز التخلص من المصاحف البالية في جميع أنحاء ولاية ساراواك.
وقال "عبد الرحيم رشيد" رئيس وحدة القرآن الكريم في هيئة الشؤون الدينية الإسلامية في ساراواك (جايس)، إنّ عملية إطلاق رماد المصحف جزءٌ من برنامج روتيني يُنفّذ بناءً على قرار لجنة الفتوى الوطنية، وذلك حفاظاً على حرمة المصاحف التالفة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وأوضح أنّ هذا البرنامج يُقام في محطة "باندينغ" في كوتشينغ، وهو برنامج روتيني لإطلاق رماد المصحف.
وأضاف عبد الرحيم أنّ طريقة إطلاق رماد المصحف في ساراواك تختلف عن غيرها من الولايات، إذ تستخدم جايس أكياسا ورقية من نوع AQ-01، مصممة خصيصا لمراعاة البيئة.
وقال: "الولايات الأخرى تلقي الرماد مباشرة في البحر أو تقوم بتجميده أولاً. طريقتنا لا تتوافق فقط مع المتطلبات الإسلامية، بل تأخذ في الاعتبار العوامل البيئية أيضًا".
وأضاف أن كل كيس يزن حوالي 8.5 كيلوغرام ومصمم ليغرق ويتحلل بالكامل في أقل من أربع دقائق، مما يضمن أن عملية التخلص تتم بطريقة منظمة ومحترمة وصديقة للبيئة.