وأعلن عن ذلك، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله والوزير اللبناني السابق "محمود قماطي" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) على هامش مشاركته في مراسم تشييع ووداع القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية سماحة الامام الخامنئي في العاصمة طهران.
وبشأن إهتمام ودعم القائد الشهید للثورة الإسلامية لمحور المقاومة وخاصة حزب الله اللبناني، قال محمود قماطي" إن "السيد القائد الشهيد كان يعطي إهتماماً كبيراً لمحور المقاومة وكان لا يبخل أبداً عن كل ما يتطلبه هذا المحور، وكان يدعمه بكل قوة وبكل الإمكانيات اللازمة لكي يصل إلى القضايا الوطنية التي تهمّ فروع المقاومة في المنطقة".
وفيما يتعلق بدعم سماحة الامام الخامنئي للقضية الفلسطينية والقدس الشريف، أكد قماطي أن "القضية الفلسطينية تمثّل البوصلة لكل العالم العربي والإسلامي وهي القضية الأساس، لذلك منذ اللحظة الأولى بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية مباشرة، قال الإمام الخميني(ره) (اليوم في طهران وغداً في فلسطين) وهذا ما سار عليه أيضاً السيد القائد الشهيد وأصبحت القضية الفلسطينية في قلبه وعقله حتى أنه أستشهد في سبيل فلسطين، والحق والعدالة".
وفيما يخصّ العوامل والأسباب التي جعلت محور المقاومة يصمد أمام ضغوط ومؤامرات الأعداء، ودور سماحة الإمام الخامنئي في هذا الصدد، أوضح قماطي أن "من أهم هذه العوامل هو أن هذا المحور يؤيد الحق ويدعم الحق وهو يواجه الباطل والظلم والاستكبار العالمي ولذلك الإيمان بالله تبارك وتعالى هو عامل قوة أساس للصمود والاستمرارية ووحدة الكلمة ووحدة الساحات كما أعطى سماحة القائد لهذا المحور قوة إستثنائية وممتازة في مواجهة الباطل والظلم".
وبشأن تأكيد القائد الشهيد (رض) على أهمية وحدة الدول الإسلامية حول محور المقاومة، أوضح نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله اللبناني أن "الوحدة تمثل مصدر القوة"، مشيراً الى أن "الإمام الخميني (قدس سره) هو الذي أطلق يوم المستضعفين في العالم"، مؤكدًا أن "وحدة العالم العربي والإسلامي قوة ولذلك كان السيد الشهيد(رض) أيضاً يدعو إلى هذه الوحدة وأيضاً الجمهورية الاسلامية الايرانية تستمر في طرح وحدة العالم العربي والإسلامي في مواجهة الهيمنة الأمريكية".
وحول نظرة أتباع الأديان والثقافات المختلفة في لبنان بالنسبة للقائد الشهيد، شدّد قماطي على أن "السيد القائد الشهيد كان يدعو دائماً إلى الوحدة الإسلامية وهذا كان ينفتح على معظم الانتماءات الدينية ومعظم الديانات وأتباعها في العالم ويدعو إلى أن نخرج من الدوائر الضيقة الصغيرة إلى الدائرة الأوسع أي الإيمان بالله تبارك وتعالى ودعم الحق والعدالة".
وفي معرض ردّه على سؤال حول تأثير إستشهاد سماحة الإمام السید علي الخامنئي على مستقبل محور المقاومة، قال محمود قماطي: "إن استشهاد سماحة القائد الشهيد آية الله العظمى الخامنئي أعطى قوة دفع جديدة للحالة الإسلامية في العالم كما أعطى قوة دفع جديدة لكل الأحرار في العالم وأعطى قوة دفع جديدة لمحور المقاومة وخاصة قد أعطى قوة دفع جديدة للشعب الإيراني بكل إنتمائاته ليتضامن أكثر ويتوحد أكثر في مواجهة المؤامرات".