
أشار إلى ذلك، "أحمد عبد الرحمن حسن حسين الحوثي" العضو في حركة أنصار الله اليمنية في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية على هامش مشاركته بمراسم تأبين وتشييع سماحة القائد الشهيد
السيد علي الخامنئي في العاصمة الايرانية طهران.
وقال إن تشييع الإمام الشهيد في العراق يحمل رسالة مفادها أن الشعبين الإيراني والعراقي هم شعب واحد، ومن الطبيعي أن تخرج الملايين لتشييع جثمان القائد الشهيد في العراق، مضيفاً أن "الأمة في إيران والعراق ولبنان واليمن وفي جميع
محور المقاومة هي أمة واحدة وبهذا أصبحت قوة عالمية وليس قوة إقليمية."
وأشار إلى أنهم عندما صعدوا إلى الطائرة ليأتوا إلي إيران جاءت طائرة سعودية لتهدّد فأجابوا عليهم بأننا سنضرب الرياض إذا ما هاجمتم هذه الطائرة وبالتالي تراجعت الطائرات السعودية، معتبراً ذلك دليلاً على قوة محور المقاومة.
وأكدّ "أحمد عبد الرحمن حسن حسين الحوثي" أن محو المقاومة هو محور واحد ومتآزر ولن ينكسر ان شاء الله."
وحول دور القائد الشهيد في دعم محور المقاومة، قال: "دعم مبدأ المقاومة كان نهج القائد الشهيد الذي تلقاه من الإمام الخميني (ره) وهذا النهج هو نهج المقاومة الحسينية؛ إنه نهج الإمام الحسين (ع)."
وأردف مبيناً: "إن رحيل الإمام الخامنئي ثلمة في الدين لا تُسدّ إلى يوم القيامة لما قام به من دور في دعم حركات المقاومة في العالم ومنها مقاومة حزب الله في لبنان والعراق."
وشدد العضو في حركة أنصارالله اليمنية على أن القائد الشهيد كان يمثل الدور الحسيني في مواجهة الظالمين.
وفيما يتعلق بمراسم القائد الشهيد وأهميتها، قال: "دم القائد الشهيد هو ثورة لا يمكن إطفاءها والحرب التي شُنّت كان من نتائجها أن دول الاستكبار تراجع دورها في المنطقة والدولة الإيرانية زاد دورها في المنطقة."
واستطرد قائلاً: "كانوا يأملون سقوط النظام باغتيال القائد الشهيد ولكن الله تعالى خيّب أملهم ولو لا هذا الدم الزكي لما وجدنا أمريكا تخرج من المنطقة وتطلب الصلح."
وأكدّ العضو في حركة أنصار الله اليمنية أن أمريكا وإسرائيل اعتادتا على التمدد دون أن يعارضهما أحد ولكن الله نصر الأمة الإسلامية والجمهورية الإسلامية نصراً عزيزاً وأذلت ترامب وأتباعه مثل نتانياهو وزمرته."
واختتم حديثه قائلاً: "إن الدم الزكي للقائد الشهيد كان ثورة ضربت أمريكا بالصميم وهذا كان على عكس ما تمنوه في اسقاط الدولة الإيرانية."